بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تحركات مصرية مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.. اتصالات واسعة يقودها وزير الخارجية

بلدنا اليوم

أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي سلسلة اتصالات دولية لبحث خفض التصعيد في المنطقة بتوجيهات رئاسية.

بتكليف من عبد الفتاح السيسي، قاد عبد العاطي تحركات دبلوماسية نشطة عبر اتصالات هاتفية موسعة مع عدد من المسؤولين الإقليميين والدوليين، وذلك في إطار متابعة تطورات الأوضاع المتوترة في المنطقة، والسعي إلى احتواء التصعيد المتزايد.

وشملت الاتصالات مسؤولين بارزين، من بينهم  السيد ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات الشقيقة، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، والسيد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، والسيد عباس عراقجي وزير خارجية إيران، والسيد رفائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مسعى لتبادل الرؤى حول سبل التهدئة وتفادي مزيد من التصعيد.

وبحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير تميم خلاف، تناولت المناقشات تطورات الأوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة، مع التركيز على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتفادي الانزلاق إلى مواجهات أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة.

وأكد وزير الخارجية خلال الاتصالات أهمية ضبط النفس وتقديم مسارات الحوار كبديل للتصعيد العسكري، محذرًا من المخاطر المتزايدة التي قد تؤثر على استقرار المنطقة، وما قد يترتب عليها من تداعيات اقتصادية وجيوسياسية.

كما شدد على موقف مصر الرافض لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، مجددًا إدانة أي هجمات تمس سيادة الدول العربية، ومؤكدًا ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال الاعتداءات، بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

واختتمت الاتصالات بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين الأطراف المختلفة، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، بهدف احتواء الأزمة وتجنب تأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة والغذاء، إضافة إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

تم نسخ الرابط