بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

كيف خدعت الاستخبارات المركزية الحرس الثوري لتهريب ضابط أمريكي من طهران؟

عملية في طهران
عملية في طهران

طهران .. كشف مسؤول بارز في إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس عن كواليس أمنية معقدة، حيث وظفت وكالة الاستخبارات المركزية CIA، بتكتيكات التضليل لضمان نجاح عملية إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة أمريكية قد سقطت داخل الأراضي الإيرانية.

حرب نفسية لشل حركة طهران

 

وشنت الاستخبارات الأمريكية حملة تضليلية مكثفة داخل طهران في خطوة استباقية، حيث روجت من خلالها أنباءً توحي بوقوع ضابط أنظمة التسليح المفقود في قبضتها بالفعل، وأنه قيد النقل بين ملاذات آمنة داخل البلاد تمهيدا لتهريبه.

 

ووفقا للمصدر، فقد نجحت هذه الشائعات في بث الارتباك داخل طهران و دوائر الحرس الثوري، وخلقت حالة من تشتت المعلومات، مما أتاح للجانب الأمريكي نافذة زمنية ثمينة لتعقب الموقع الحقيقي للضابط بعيدا عن أعين الرقابة المشددة.

 

و بمجرد التقاط الإشارات الدقيقة وتحديد إحداثيات الموقع الفعلي للضابط في طهران، استنفرت الوكالة قنواتها مع البيت الأبيض والبنتاجون، مؤكدا أن المعلومات تدفقت بالوقت الفعلي إلى القيادات العسكرية، مما مهد الطريق لاتخاذ قرار حاسم بالتحرك الميداني.

ضوء أخضر من ترامب وعملية دقيقة للبنتاجون

 

كما أصدر الرئيس ترامب أوامر رئاسية عاجلة باختراق العمق لتنفيذ مهمة الإنقاذ، وبينما كانت قوات البنتاجون تقود العملية الميدانية، تولت الـ CIA دور العقل المدبر، حيث استمرت في إمداد الفرق المنفذة بفيض من المعلومات الاستخباراتية المباشرة حتى تم تأمين الضابط وإجلاؤه بنجاح، لتنتهي واحدة من أكثر العمليات الأمنية تعقيدا في العمق الإيراني.

تم نسخ الرابط