بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بمناسبة اليوم العالمي للصحة.. "مصر الخير" تدشن كارت دواء جديد لدعم غير القادرين

بلدنا اليوم

بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للصحة، أعلنت مؤسسة "مصر الخير"، إطلاق "كارت خيرك صحتهم"، ضمن جهودها الرامية إلى توسيع مظلة الدعم الصحي، وتقديم حلول عملية تُمكّن غير القادرين من الحصول على الأدوية بسهولة ويسر عبر شبكة من الصيدليات الكبرى المتعاقدة مع المؤسسة.

وجرى الإعلان عن الكارت الجديد خلال فعالية شهدت حضور الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، تحت شعار "خيرك صحتهم"، في إطار تحرك يستهدف ترسيخ قيم التضامن المجتمعي، ومساندة الفئات الأولى بالرعاية في مواجهة أعباء العلاج.

ويمنح الكارت للمتبرعين فرصة الإسهام المباشر في توفير الدواء للمستحقين، إذ تتيح المؤسسة شراءه من خلال منافذ البيع التابعة لها في المرحلة الأولى، على أن يتم لاحقاً توسيع نطاق الخدمة لتشمل مختلف وسائل الدفع الإلكتروني. وبعد إتمام التبرع، يستطيع المتبرع منح الكارت لمن يشاء من المستحقين، ليتمكن من صرف العلاج من الصيدليات المتعاقدة وفق القيمة المحددة للكارت.

ويتوافر "كارت خيرك صحتهم" بفئتين ماليتين، الأولى بقيمة 500 جنيه، والثانية بقيمة 1000 جنيه، بما يتيح مساحة أوسع أمام الراغبين في المساهمة بحسب القدرة وقيمة الدعم المراد تقديمها.

وفي تعليقه على المبادرة، أكد الدكتور حسام موافي أن الكارت يمثل تحولاً مهماً في آليات توفير الدواء للمواطنين، واصفاً إياه بأنه خدمة بالغة القيمة من شأنها أن تُسهم في وصول العلاج إلى أعداد كبيرة من المستحقين دون تعقيدات أو فترات انتظار. وأضاف أن الفكرة تحمل بعداً إنسانياً نبيلاً، معرباً عن تطلعه إلى نجاح التجربة وتحقيق نتائج واسعة على أرض الواقع.

من جهته، أوضح الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "مصر الخير"، أن الكارت جرى تصميمه وفق منظومة مرنة وسهلة الاستخدام، تبدأ من لحظة التبرع وحتى وصوله إلى المستفيد النهائي وصرف الدواء. وأشار إلى أن إطلاق الخدمة بدأ بالفعل عبر منافذ المؤسسة كمرحلة أولى، تمهيداً لتوسيعها خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن المتبرع يتلقى، فور شراء الكارت، رسالة نصية على هاتفه تتضمن رقم الكارت، وهو الرقم الذي يُستخدم لاحقاً في صرف الأدوية. ولفت إلى أن من بين أبرز مزاياه إتاحة صرف مختلف أنواع الأدوية، سواء المحلية أو المستوردة، بما يعزز قدرة المستفيد على الحصول على العلاج المناسب وفق احتياجاته الطبية.

كما بيّن الدكتور محمد رفاعي أنه في حال تم صرف أدوية بقيمة أقل من إجمالي المبلغ المتاح على الكارت، فإن الرصيد المتبقي لا يُهدر، بل يُعاد توجيهه لدعم مستحقي مشروع العلاج الشهري، بما يضمن الاستفادة القصوى من قيمة التبرعات وتعظيم مردودها الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة عفاف الجوهري، رئيس قطاع الصحة بمؤسسة "مصر الخير"، إن طرح الكارت بفئتين ماليتين يهدف إلى إتاحة مرونة أكبر أمام المتبرعين، بما يساعد على توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم المرضى غير القادرين.
وأشارت إلى أن من أبرز مزايا الكارت سهولة إيصاله إلى المستحقين في مختلف المحافظات، إذ يكفي إرسال رقم الكارت إلى الشخص المستفيد، ليقوم بتقديمه في الصيدلية المتعاقدة وصرف العلاج مباشرة، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو انتقالات مرهقة.
وأكدت الدكتورة عفاف الجوهري أن صلاحية الكارت تمتد إلى 90 يوماً من تاريخ الحصول عليه، مشددة على أن هذه المبادرة تعكس الدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم المنظومة الصحية، والمساهمة في تخفيف الضغوط المعيشية والعلاجية عن المرضى غير القادرين، عبر آلية عملية تحفظ كرامة المستفيد وتُيسر حصوله على الدواء في الوقت المناسب.

تم نسخ الرابط