بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اخر فرصة للتقديم لمشروع YIELD لدعم ريادة الأعمال في التكنولوجيا العميقة

أكاديمية البحث العلمي
أكاديمية البحث العلمي

 

أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن مد فترة التقديم للمشاركة في  مشروع YIELD، الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Interreg NEXT MED, وذلك لإتاحة الفرصة للفرق الشبابية المبدعة بين 18 و 30 عاماً من (مصر، الأردن، فلسطين، اليونان، وإيطاليا) للمشاركة في تحدي ابتكار حلول للاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري (BGCE)، بالتحديد المشاريع التي تستخدم تقنيات مثل (AI, IoT, Robotics, CleanTech) لحل تحديات (الأمن المائي، الطاقة الذكية، إدارة النفايات، المرونة المناخية).

سيتم اختيار 50 فريقاً (10 من كل دولة) ليحصلوا على: 


تدريب مكثف: برامج تسريع أعمال مصممة خصيصاً لتطوير المهارات الريادية.


إرشاد وتوجيه: جلسات مع خبراء متخصصين في المجالات التقنية والإدارية.


شبكة علاقات دولية: تواصل مباشر مع أصحاب المصلحة في الأنظمة البيئية الريادية عبر الحدود.


دعم التحول: المساعدة في تحويل الأفكار الجاهزة للسوق إلى شركات مستدامة.

 

ويأتي ذلك في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري وإعداد طلاب الجامعات لسوق العمل المحلي والدولي، تبرز أهمية تعزيز الابتكار العلمي ودعم الكفاءات الشابة، لا سيما مع التطورات المتسارعة في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية على المستوى العالمي.

وانطلاقًا من هذا التوجه، تضطلع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا (ASRT) بدور محوري في بناء جسور التعاون العلمي الدولي، حيث تسعى إلى تعظيم الاستفادة من شراكاتها مع مجموعة واسعة من المنظمات والمؤسسات البحثية الكبرى حول العالم.

وتركز الأكاديمية على إتاحة فرص نوعية ومتميزة لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية، تمكنهم من الالتحاق ببرامج تدريبية مكثفة داخل بيئات بحثية دولية متقدمة، تتسم بالتنوع والانفتاح، وتوفر أعلى مستويات التأهيل العلمي والمهني.

ويهدف هذا التعاون الدولي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف النوعية، من أبرزها:

 رفع مستوى الكفاءة العلمية والعملية للطلاب، من خلال إكسابهم المهارات التطبيقية والخبرات العملية المباشرة في أحدث ميادين العلوم والتكنولوجيا.
 

 تعزيز انخراط الطلاب في منظومة البحث والتطوير، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة في مشاريع علمية متقدمة، والتفاعل مع خبراء وباحثين من مختلف الجنسيات والثقافات.
 

تمكين الطلاب من التعرف على أحدث الأساليب البحثية والتقنيات المبتكرة، إلى جانب تطوير قدراتهم على التفكير النقدي والعمل الجماعي.

وبذلك، تزداد قدرة الطلاب على المنافسة الفاعلة على المستويين الإقليمي والدولي، وترتفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل العالمي أو متابعة الدراسات العليا في أرقى المؤسسات العلمية حول العالم، بما يعزز مسيرة التنمية الوطنية ويدعم مكانة مصر العلمية والبحثية عالميًا.

 

 

تم نسخ الرابط