بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

وزيرة الهجرة السابقة ترفض "الجندر" في ميثاق الصحفيين.. كواليس أزمة الهوية بالنقابة

الدكتورة سها ناشد
الدكتورة سها ناشد جندي

خلف كواليس نقابة الصحفيين، تشتعل مواجهة فكرية لم تكن في الحسبان، حيث وضعت الوزيرة السابقة سها جندي يدها على "لغم لغوي" قد يغير وجه الهوية المصرية في الصحافة، وفي عالم تسكنه الشياطين بين السطور، فهل تنجح دعوات "الوعي النقابي" في حماية الميثاق من الانزلاق نحو مصطلحات تثير الجدل وتزلزل القيم الراسخة؟

سها جندي تدق ناقوس الخطر "الجندر" ليس مجرد كلمة

حذرت الدكتورة سها ناشد جندي، وزيرة الهجرة السابقة، من محاولات إدراج مصطلح "الجندر" (النوع الاجتماعي) في ميثاق الشرف الصحفي الجديد، والوزيرة التي قادت مفاوضات مصر في الأمم المتحدة، تدرك جيداً أن الصراع ليس لغوياً فحسب، بل هو صراع على "التعريفات".

تستند رؤية جندي إلى أن الدولة المصرية تعترف بتصنيف ثنائي واضح، (ذكر وأنثى)، وترى أن "الجندر" هو مصطلح يحمل دلالات هلامية وغير منضبطة، تفتح الباب لتصنيفات جنسية متعددة لم يتفق عليها المجتمع المصري، بل وقد تساهم في "تطبيع" مفاهيم غريبة داخل المناهج الدراسية مستقبلاً إذا ما تسللت عبر بوابة الصحافة.

وكشفت جندي عن جانب من كواليس عملها الدولي، حيث قادت وفوداً تمثل 160 دولة نامية، وأكدت أنها كانت تقف بحزم ضد استبدال مسمى "المرأة" بـ "النوع الاجتماعي"، والسياق التحليلي للرفض:-

  • تشتيت الجهود: إحلال "الجندر" مكان "المرأة" قد يؤدي إلى تحويل ميزانيات وبرامج دعم المرأة نحو فئات وتصنيفات أخرى غير متفق عليها.
  • السيادة الثقافية: ترى الوزيرة أن الوثائق الوطنية (مثل ميثاق الصحفيين) يجب أن تعبر عن خصوصية المجتمع لا أن تستورد مصطلحات "الأبواب الخلفية".

من جانبها، دخلت لجنة "الوعي النقابي" على خط المواجهة، حيث وجه الكاتب الصحفي أبو السعود محمد، منسق اللجنة، دعوة مباشرة لمجلس النقابة بضرورة التريث، واللجنة ترى أن عرض الميثاق بشكله الحالي على الجمعية العمومية هو مخاطرة، واصفة الصياغة الحالية بأن بها "عواراً" يتطلب التدخل.

مقترح اللجنة للحل:

  1. العودة للجذور: الاستعانة بميثاق عام 1998 كقاعدة أساسية، كونه نص بوضوح في فصل الحقوق والالتزامات على "المساواة وعدم التمييز".
  2. لجنة الحكماء: تشكيل لجنة صياغة من كبار الصحفيين لإعادة صياغة المسودة بما يتماشى مع "قيم وثوابت المجتمع المصري".
تم نسخ الرابط