بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ترامب يهاجم بابا الفاتيكان.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: ترامب يهاجم بابا الفاتيكان : لست من المعجبين به ، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حديث مع صحافيين ، إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو الرابع عشر، وذلك بعد توجيه زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم نداء للسلام . ☐ وصرح ترامب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند: "لست من أشد المعجبين بالبابا ليو. إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهما البابا بـ"التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي". ☐ ناشد البابا الأميركي البالغ 70 عاما القادة لإنهاء الحروب، قائلا "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضا للقوة، كفى حربا". ☐ وكرر ترامب تصريحاته للصحافيين في منشور على موقع "تروث سوشيال" قائلا: "لا أريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا". ☐ ونفت واشنطن والفاتيكان مؤخرا تقارير تتحدث عن وجود خلاف بينهما. ☐ بابا الفاتيكان يطالب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ، ونفى مسؤول في الفاتيكان تقارير تفيد بأن مسؤولا رفيع المستوى في البنتاغون أعطى مبعوث الكنيسة إلى الولايات المتحدة "محاضرة لاذعة" بسبب انتقادات البابا ليو لإدارة ترامب.وأورد موقع "ذا فري برس" أن البنتاغون استدعى الكاردينال كريستوف بيير حيث تعرض للتوبيخ من قبل مساعد وزير الدفاع الأميركي للسياسات البريدج كولبي، وهي رواية رفضها البنتاغون ووصفها بأنها "محورة". ☐ وقال المسؤول العسكري للكاردينال إن الولايات المتحدة: "لديها القوة العسكرية لفعل ما تشاء.. وأن من الأفضل للكنيسة أن تقف إلى جانبها". ☐ في ساحة القديس بطرس في أحد الشعانين(السعف) قال بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر : لقادة العالم الذين يهون الحروب: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب - الرب لا يستمع الى صلوات الذين يشنون الحروب - بل يرفضها حتى لو صليتم كثيرآ فلن أستمع إليكم : فأيدكم ملطخة بالدماء . ☐ قال البابا ليو بابا الفاتيكان إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب وتصبح "أيديهم ملطخة بالدماء"، وذلك في لهجة حادة غير معتادة تأتي مع دخول حرب إيران شهرها الثاني. ☐ وفي كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس في أحد الشعانين (السعف) قال البابا ليو، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، إن الرب "يرفض الحرب.. ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبرير الحرب". ☐ وأضاف أن الرب "لا يستمع إلى صلوات الذين يشنون الحروب، بل يرفضها قائلا "حتى لو صليتم كثيرا، فلن أستمع إليكم: فأيديكم ملطخة بالدماء . ☐ ولم يذكر البابا ليو أسماء أي من قادة العالم على وجه التحديد، لكنه كثف انتقاداته لحرب إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية. ☐ ودعا البابا ليو ، المعروف بحرصه الشديد في اختيار كلماته ، مرارا إلى وقف فوري لإطلاق النار في الصراع، وقال إن الغارات الجوية العشوائية يجب منعها. ☐ بابا الفاتيكان له كلمة سابقة : على القادة المسيحيين الذين يشعلون الحروب مراجعة ضمائرهم. ☐ دعا البابا ليو بابا الفاتيكان القادة المسيحيين الذين يتحملون مسؤولية اندلاع الحروب إلى مراجعة ضمائرهم والتوجه إلى الاعتراف، في إشارة أخلاقية قوية إلى مسؤولية القيادات السياسية والدينية في النزاعات المسلحة. ☐ وجاءت تصريحات البابا خلال كلمة ألقاها في الفاتيكان، حيث تساءل: “هل يملك هؤلاء المسيحيون الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في النزاعات المسلحة التواضع والشجاعة لإجراء فحص جاد لضمائرهم والذهاب إلى الاعتراف؟”، في إشارة إلى أحد الطقوس الأساسية في الكنيسة الكاثوليكية المعروفة بسرّ المصالحة أو الاعتراف. ☐ ورغم أن البابا لم يذكر أي دولة أو صراع بعينه، فإن تصريحاته جاءت في سياق تزايد التوترات والحروب في عدد من مناطق العالم، خاصة في الشرق الأوسط. وكان قد دعا في مناسبات سابقة إلى إحلال السلام في إيران والمنطقة، واصفاً الوضع هناك بأنه “مقلق للغاية”. ☐ كما أعرب البابا في تصريحات سابقة عن قلقه من تنامي النزعة العسكرية في العالم، قائلاً إن “الحرب عادت لتصبح أمراً رائجاً”، محذراً من انتشار ما وصفه بـ“الحماسة للحرب” في الخطاب السياسي الدولي. ☐ كلمة لها شأن عظيم من أكبر رمز دينى مسيحي على وجه الأرض: فهل يتعظ قادة العالم . ☐ سبق لقداسة البابا شنودة أن أعطى عظة من الكتاب المقدس " طوبى للرحماء لانهم يرحمون " . ☐ " من يسمع صراخ المسكين ولا يستجيب يصرخ هو ايضا ولا يستجاب له ". ☐ "بالكيل الذى تكلون به يكال لكم ويزاد " . ☐ البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أشار " الله يحمل محبة خاصة لمصر لذلك أختارها أن تكون هي البلد الأمن الذى يستقبل المسيح وأختارها برغم أنها بلد كبيرة وهذا حمل بركة خاصة لمصر ولكل المصريين منذ العصور الفرعونية فالمسيحية فالإسلامية ولكل المصريين على أرض مصر ". ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                               

تم نسخ الرابط