ضربات إسرائيلية تعزل جنوب لبنان بعد تدمير جسر القاسمية
أعلن الجيش اللبناني أن الغارات الإسرائيلية التي نُفذت، الخميس، أسفرت عن تدمير جسر القاسمية الرئيسي الواقع عند مدخل مدينة صور، ما أدى إلى عزل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية الأراضي اللبنانية، ويُعد الجسر أحد أهم الممرات الحيوية التي تربط الجنوب بالمدن الشمالية، خاصة مدينة صيدا.
خسائر بشرية وإصابات بين المدنيين والعسكريين
وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الهجوم تسبب في سقوط قتيل وإصابة ثلاثة أشخاص، من بينهم عنصر عسكري تابع للوحدة المنتشرة في محيط الجسر.
وأكد أن استهداف الجسر يأتي ضمن سلسلة من الضربات التي تستهدف البنية التحتية في الجنوب، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والميدانية.
غارات متتالية تُدمّر آخر ممر حيوي
وفي السياق ذاته، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين متتاليتين استهدفتا جسر القاسمية، الذي كان يمثل آخر حلقة وصل مباشرة بين مدينة صور ومدينة صيدا، الأمر الذي أدى إلى تدميره بشكل كامل وخروجه عن الخدمة.
توسّع نطاق الاستهداف ليشمل الطرق الرئيسية
ولم تقتصر الضربات على الجسور، إذ أشارت تقارير رسمية إلى إغلاق الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين بيروت ودمشق، عقب استهداف سيارة بغارة جوية، ما أسفر عن مقتل شخص، ويعكس هذا التطور اتساع دائرة العمليات العسكرية لتشمل شبكات النقل الحيوية.
سلسلة ضربات متواصلة على جسور الليطاني
يُذكر أن هذه الضربة تأتي ضمن سياق متصاعد من العمليات العسكرية، حيث سبق أن تم تدمير أربعة جسور رئيسية على نهر الليطاني منذ مطلع مارس الماضي، وهو ما أدى إلى تقسيم جنوب لبنان إلى مناطق معزولة، وأثر بشكل مباشر على حركة التنقل والإمدادات.
مخاوف من تداعيات إنسانية متفاقمة
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية، في ظل تضرر البنية التحتية الحيوية وصعوبة حركة المدنيين، ما قد يؤدي إلى مزيد من العزلة للقرى والمناطق الجنوبية، ويضع تحديات إضافية أمام جهود الإغاثة والخدمات الأساسية.



