الداخلية تحقق إعجاز.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى " إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى والبرامج التلفزيونية بشأن إختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل إحدى المستشفيات بالقاهرة . ☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 14/ الجارى تبلغ لقسم شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للإختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى . ☐ بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (ربة منزل، مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر) وبصحبتها الطفلة المختطفة، كما تبين من الفحص قيام المذكورة بإيهام زوجها بكونها حامل لسابقة تعرضها للإجهاض، وقامت بإختطاف الطفلة والإدعاء بولادتها. ☐ على الفور تم عرض الطفلة المذكورة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها، حيث تم التأكد من كونها بحالة صحية جيدة وتم تسليمها لذويها. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة. ☐ تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط السيدة المنتقبة التى خطفت طفلة مستشفى الحسين الجامعى ، بعد وضع خطة بحث مكثفة ، استخدمت فيها التقنيات الحديثة وتتبع الكاميرات من المستشفى حتى مكان تواجد السيدة المنتقبة التى خطفت الرضيعة ، والتى أنكرت فى بداية الضبط ثم انهارت واعترفت ، وتم اصطحابها والطفلة لاستكمال الفحص وتحرير المحضر اللازم ☐ فى سبق أمنى يحسب لأجهزة البحث الجنائي بقطاع الأمن العام ومديرية أمن القاهرة فلأبد أن نرفع القبعة للسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله ، فهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، ويعلموا ويشعروا بلوعة الأم والحزن والأسى الذى أصابها فى فقد فلذة كبدها ، أضافة الى أن جريمة الخطف تعد من الجرائم الصارخة للأمن العام ومن الجرائم البعيدة عن عادات وقيم وتقاليد الشعب المصرى ، حيث تمكنوا من ضبط الخاطفة المنتقبة ومعها الطفلة الرضيعة دون أذى . ☐ مستشفى الحسين الجامعى ، أكدت بأن جهات التحقيق تعمل على كشف ملابسات اختطاف منتقبة لطفلة من مستشفى الحسين الجامعى، حيث قامت سيدة منتقبة بخطف رضيعة بعد ولادتها بساعات من مستشفى الحسين الجامعى، بعد انتشار فيديو لخالة الرضيعة وهى تتحدث عن اختطاف أبنة اختها بعد ولادتها بساعات. ☐ وكشفت مستشفى الحسين انه تم تسليم الطفلة عقب الولادة مباشرة إلى أمها بعد التأكد من استقرار كافة العلامات الحيوية للمولودة ، وبعد تسليم الطفلة للأم طلبت من سيدة منتقبة معها بنفس الغرفة أن تحمله؛ لأنها متعبة وتريد أن تنام وحتى لا تؤذيه خلال تقلبها أثناء النوم ،وهو ما حدث في وجود جدة الطفل والتي تركته أيضا مع تلك السيدة وذهبت لتشتري أشياء لابنتها. ☐ وتواصل جهات التحقيق جهودها في تتبع الأمر للوصول للطفلة وكذلك إدارة المستسفى. ☐ وقد كشف أمن القاهرة مفاجأة جديدة في واقعة خطف طفلة من مستشفى الحسين الجامعى ، حيث دلت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة ، تفاصيل جديدة في القبض على السيدة المنتقبة المتهمة بخطف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة، حيث تبين أن المتهمة كانت تمر بأزمة نفسية ، بعدما تعرضت للإجهاض وخشيت إبلاغ زوجها بتعرضها للإجهاض، ما دفعها إلى الإقدام على خطف الرضيعة من المستشفى. ☐ وأجرت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن القاهرة تحركات مكثفة لكشف لغز الحادث، من خلال فحص مسرح الواقعة، ومراجعة كاميرات المراقبة ، وسؤال الشهود ، وجمع المعلومات لتحديد هوية المتهمة. ☐ وبدأت القصة داخل قسم النساء والتوليد في مستشفى الحسين الجامعي، حيث اختفت رضيعة عقب ولادتها بساعات. ☐ وأكدت إدارة مستشفى الحسين الجامعي ، في بيان رسمي ، أن المولودة سُلّمت لوالدتها وفق الإجراءات المتبعة، من خلال طاقم التمريض وبشكل موثق، مشيرة إلى وجود الأسرة برفقة الأم خلال فترة انتظار الخروج. ☐ وأضافت أن سيدة كانت متواجدة داخل القسم ، وتغطي وجهها، تدخلت لمساعدة الأم في تهدئة الرضيعة ، بعدما سلمتها لها الأم بشكل مؤقت ، قبل أن تغادر السيدة المكان ، ما أدى إلى اختفاء الطفلة. ☐ وأكدت الإدارة أنها أبلغت الجهات الأمنية فور اكتشاف الواقعة، وبدأت مراجعة كاميرات المراقبة، مع التأكيد على التعاون الكامل مع جهات التحقيق. ☐ من جانبها، كلفت النيابة العامة الأجهزة الأمنية بإجراء تحريات موسعة حول الواقعة، مع التركيز على تحديد هوية السيدة التي ظهرت داخل القسم قبل اختفاء الرضيعة. ☐ وتشير التحريات الأولية إلى أن الواقعة بدأت داخل غرفة الأم، حين طلبت مساعدة من السيدة المذكورة قبل أن تختفي الطفلة في ظروف غامضة. ☐ وخلال ساعات نجحت أجهزة الأمن في ضبط المتهمة وإعادة الطفلة لوالدتها، وتباشر الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تحقيقات موسعة مع السيدة المتهمة بخطف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، لكشف ملابسات الواقعة والدوافع التي تقف وراء ارتكابها. ☐ وكشفت التحريات أن المتهمة حاولت في بداية الأمر إنكار الواقعة، وادعت أن الطفلة ابنتها، قبل أن تتراجع عن أقوالها وتدلي بروايات متضاربة، زاعمة أنها تخص إحدى جيرانها، وهو ما أثار الشكوك حولها. ☐ وخلال اصطحابها إلى قسم شرطة بدر، انهارت المتهمة بالبكاء، مرددة أنها لم ترتكب أي فعل، إلا أن التحريات وفحص كاميرات المراقبة أكدا تطابق أوصافها مع السيدة التي ظهرت داخل المستشفى أثناء الواقعة. ☐ وجرى نقل الرضيعة إلى مستشفى الشرطة لفحصها طبيآ وإخطار النيابة العامة، واستدعاء والدة الصغيرة. ☐ وفي سياق التحقيقات، أدلت والدة الطفلة بأقوال مؤثرة، أكدت خلالها أنها لم تتخيل أن تتحول لحظة إنسانية عابرة إلى واقعة خطف، موضحة أنها كانت تعاني من إرهاق عقب الولادة وبكاء رضيعتها، قبل أن تعرض عليها سيدة مساعدتها. ☐ وأضافت الأم أنها وافقت بحسن نية وسلمت طفلتها للمتهمة لتهدئتها، دون أن تشك في نواياها، إلا أن الأخيرة استغلت انشغالها ولاذت بالفرار بالرضيعة في لحظة خاطفة. ☐ وتمكن فريق البحث الجنائي من تتبع خط سير المتهمة باستخدام منظومة كاميرات المراقبة، حيث تبين هروبها بالطفلة إلى مدينة بدر. ☐ وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة وبحوزتها الطفلة المختطفة، وإعادتها تمهيدًا لتسليمها إلى أسرتها مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ☐ تختلف عقوبة الخطف باختلاف قوانين كل دولة وظروف الجريمة، وقد تتراوح بين الحبس والسجن المؤبد أو حتى الإعدام ، حيث تتشدد العقوبة في حالات خاصة مثل خطف الأطفال، أو الاعتداء الجنسي على المخطوف، أو طلب فدية. ☐ العوامل التي تؤثر على شدة العقوبة: • عمر المخطوف: يُعدّ خطف الأطفال جريمة أكثر خطورة، وتتراوح العقوبة من الحبس إلى السجن المؤبد أو الإعدام. • وجود اعتداء جنسي: إذا اقترن الخطف باغتصاب أو هتك عرض، تكون العقوبة السجن المؤبد أو الإعدام. • طلب الفدية: إذا كان الخطف مصحوباً بطلب فدية، تتراوح العقوبة بين السجن المشدد لعدة سنوات إلى السجن المؤبد. • عدد الخاطفين: تزداد العقوبة إذا ارتكبت الجريمة من قبل شخصين فأكثر أو من قبل شخص يحمل سلاحاً. • مدة الخطف: إذا زادت مدة الخطف عن شهر، قد تصل العقوبة إلى السجن المؤبد. • ظروف أخرى: تختلف العقوبة أيضاً إذا كان المخطوف من ذوي الاحتياجات الخاصة أو من موظف عام أثناء تأديته وظيفته. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .