ريم سامي: "علي كلاي" كان التحدي الأصعب في مشواري
كشفت الفنانة ريم سامي عن ملامح رحلتها الفنية وكواليس أبرز أدوارها، مؤكدة أن سعيها الدائم نحو التميز واختيار الأدوار الصعبة شكل حجر الأساس في مسيرتها، وخلال لقائها ببرنامج “أسرار النجوم”، تحدثت عن محطات التحول في حياتها، والدعم الذي تلقته، إلى جانب آرائها في قضايا المرأة وطموحاتها الفنية المقبلة.
"البرنس" نقطة الانطلاق.. و"علي كلاي" اختبار حقيقي
أوضحت ريم سامي أن بدايتها الحقيقية مع التحدي كانت منذ أول تجربة أداء لها في مسلسل "الحب فرصة أخيرة"، حيث أصرت على تقديم شخصية مختلفة لا تشبهها، وهو ما رسّخ لديها منذ البداية فكرة البحث عن الأدوار المركبة.
وأكدت أن مشاركتها في مسلسل "البرنس" كانت نقطة التحول الأهم، إذ منحها العمل انتشارا واسعا وثقة أكبر في اختياراتها، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الانتقاء الدقيق للأدوار، بعيداً عن النمطية.
وعن تجربتها في مسلسل "علي كلاي"، أشارت إلى أن الشخصية التي قدمتها كانت من أصعب ما خاضته فنيا، خاصة مشهد القتل الذي تطلّب تركيزا وانفعالاً داخلياً كبيرا، مؤكدة أنها كادت تنهار من شدة الضغط أثناء تصويره.
وأشادت بدعم الفنان أحمد العوضي، الذي كان حريصا على تشجيعها قبل المشاهد المهمة، ما ساعدها على تقديم أداء مميز، كما أثنت على زملائها في العمل، مؤكدة أن التعاون الجماعي كان عاملاً أساسياً في النجاح.
دعم الأسرة.. وقضايا المرأة في صدارة اهتماماتها
على الصعيد الشخصي، أكدت ريم سامي أن زوجها يعد الداعم الأول لها، حيث تستشيره في قراراتها الفنية، مشيرة إلى أن الزواج والأمومة ساهما في نضج شخصيتها وزيادة توازنها.
كما كشفت عن تأثرها الكبير بأسرتها، حيث تعلمت من والدتها قيمة العمل والاجتهاد، ومن والدها الحنان والقوة في مواجهة التحديات، مؤكدة أن دعمهم كان عاملاً رئيسياً في استمرارها.
وفيما يتعلق بقضايا المرأة، شددت على ضرورة وجود تشريعات تحمي المطلقات، مطالبة بإقرار معاش مؤقت يضمن لهن حياة كريمة بعد الانفصال، ويحميهن من الوقوع تحت ضغوط مادية قد تدفعهن لتحمل أوضاع قاسية.
واختتمت ريم سامي حديثها بالتأكيد على تطلعها لتقديم أعمال فنية متنوعة خلال الفترة المقبلة، تجمع بين الكوميديا والرومانسية والأكشن، مع اهتمام خاص بتناول قضايا المرأة بعمق، مشددة على أن معيارها الأول سيظل دائما هو جودة العمل لا كثرته.
