بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«موسوس لدرجة لا تصدق».. نجل محمد عبد الوهاب يكشف أسرارا صادمة من حياته الخاصة

«موسوس لدرجة لا تصدق»
«موسوس لدرجة لا تصدق»

رغم مرور سنوات طويلة على رحيله، لا تزال حياة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب تثير اهتمام الجمهور، خاصة مع كشف أسرته عن تفاصيل جديدة تتعلق بسلوكه الشخصي، الذي اتسم بدرجة كبيرة من الحرص والقلق، وصلت ،بحسب أبنائه ، إلى حد الوسواس.

شهادات من داخل الأسرة

خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، كشف نجله محمد محمد عبد الوهاب عن جوانب خفية في شخصية والده، مؤكدا أنه كان شديد الحرص إلى درجة غير متخيلة، خاصة فيما يتعلق بالنظافة والخوف من الأمراض.

وأوضح أن هذه السلوكيات تعود جزئيا إلى فترات زمنية شهدت انتشار أمراض خطيرة مثل الكوليرا، وهو ما جعله يتخذ إجراءات احترازية مبالغا فيها داخل منزله.

 

من بين المواقف التي رواها، حرص محمد عبد الوهاب على وضع محلول “بيرمنجنات البوتاسيوم” على مائدة الطعام لتعقيم الخضروات، ورفضه التام تناول أي طعام دون التأكد من تنظيفه بشكل دقيق.

كما أشار إلى واقعة صادمة مع ابنته الراحلة، عندما حاول إجبارها على إخراج الطعام من فمها لعدم تعقيمه، قبل أن تتدخل والدتها وتنهي الموقف.

ولم تقتصر تصرفاته على ذلك، بل كان يغضب بشدة إذا علم أن أحد أفراد أسرته تناول طعاما خارج المنزل دون التأكد من نظافته، وهو ما أدى إلى مواقف متوترة داخل الأسرة.

قواعد صارمة داخل المنزل

فرض موسيقار الأجيال قواعد صارمة داخل منزله، أبرزها منع أي شخص مصاب بنزلة برد من الدخول، وكان يلجأ إلى اختبار بسيط للتأكد من سلامة الضيوف، من خلال مطالبتهم بنطق كلمات معينة لاكتشاف أعراض المرض.

هذه السلوكيات، التي بدت للبعض مبالغا فيها، تعكس جانبا إنسانيا مختلفا في شخصية فنان كبير، عاش هاجس الخوف من الأمراض بشكل يومي.

 

تكشف هذه الشهادات عن وجه آخر في حياة محمد عبد الوهاب، بعيدا عن أضواء الفن، حيث يظهر كإنسان شديد الحرص، ربما دفعه قلقه الدائم إلى تصرفات غير مألوفة، لكنها تبقى جزءا من تفاصيل حياة أحد أبرز رموز الموسيقى العربية.
 

تم نسخ الرابط