إسلام آباد تفرض إجراءات أمنية تمهيدا لجولة مفاوضات ثانية بين واشنطن وطهران
فرضت السلطات الأمنية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد إجراءات أمنية مشددة منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، في تحرك غير مألوف حول الشوارع الرئيسية والمناطق المحيطة بالمقار الدبلوماسية إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، بالتزامن مع الحديث عن انطلاق جولة ثانية توصف بـ"الفرصة الأخيرة" من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وافادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مراسلين ميدانيين انتشرت عناصر أمنية مسلحة بكثافة مع إقامة حواجز تفتيش مدعومة بسواتر بمحيط فندقي "ماريوت" و"سيرينا" اللذين يرجح أن يستضيفا الوفود المشاركة نظرا لمستوى التأمين المرتفع فيهما.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي مسبق بشأن تفاصيل هذه الجولة فإن القيود المفروضة على حركة المرور، دعت السلطات السكان عبر منصات التواصل إلى الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الأجهزة الأمنية لتسهيل تنقل الوفود وضمان استقرار الأوضاع.
جولة معقدة
وتأتي هذه الإجراءات بعد جولة أولى وُصفت “بالمعقدة” عقدت داخل فندق "سيرينا" حيث جرت اللقاءات في أجنحة منفصلة مع تخصيص مساحة مشتركة للوسطاء الباكستانيين، وسط ملفات على طاولة التفاوض في مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز.