أمير قطر يؤكد دعمه لخطوات الرئيس اللبناني لوقف التصعيد
أكد تميم بن حمد آل ثاني دعمه للمساعي التي يقودها جوزاف عون لاحتواء التصعيد في لبنان، وعلى رأسها المفاوضات الثنائية المباشرة مع إسرائيل.
اتصال هاتفي وبحث في آخر التطورات
تلقى الرئيس اللبناني، بعد ظهر اليوم، اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات المرتبطة بالأوضاع في لبنان، خاصة في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
دعم للتهدئة والمفاوضات المباشرة
ووفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، شدد أمير قطر على دعمه لمواقف الرئيس عون، وللإجراءات التي اتخذها بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما المفاوضات الثنائية المباشرة التي تسعى إلى وقف العمليات العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الجنوبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود، بما يعزز بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
تأكيد الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني
وجدد أمير قطر تأكيد وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني، معربًا عن استعدادها لتقديم الدعم والمساعدة لإنهاء معاناته في ظل الظروف الراهنة.
شكر لبناني للدعم القطري
من جانبه، أعرب الرئيس عون عن شكره وتقديره لأمير قطر على مواقفه الداعمة، معتبرًا أنها تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين. كما أشاد بالدور القطري في دعم استقرار لبنان، مثمنًا المساعدات المستمرة، خصوصًا تلك الموجهة لدعم النازحين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم.
محادثات مرتقبة في واشنطن
في سياق متصل، تستضيف واشنطن يوم الخميس جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق دائم، وذلك عقب بدء تنفيذ هدنة هشة، بحسب مسؤول أمريكي.
ومن المقرر أن تُعقد هذه الجولة في مقر وزارة الخارجية الأمريكية وعلى مستوى السفراء، على غرار الجولة السابقة، حيث أكد مسؤول في الوزارة استمرار بلاده في تسهيل الحوار المباشر بين الجانبين.
تطورات ميدانية رغم الهدنة
وكانت العاصمة الأمريكية قد شهدت قبل أسبوع لقاءً بين سفيري إسرائيل ولبنان، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وبعد ذلك بثلاثة أيام، أعلن دونالد ترامب هدنة لمدة عشرة أيام في المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله».
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من لبنان، بما في ذلك ضربات جوية وعمليات هدم.
حصيلة بشرية ونزوح واسع
وأسفرت هذه العمليات، وفق حصيلة رسمية محدثة، عن مقتل 2387 شخصًا منذ مطلع مارس، إضافة إلى نزوح نحو مليون شخص داخل لبنان، ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

