دول الخليج: استقرار لبنان مرتبط بحصر السلاح بيد الدولة
أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، أن استقرار لبنان يرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها.
تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في بيان له اليوم، إن العلاقات بين دول المجلس ولبنان علاقات تاريخية ومتينة، وقد بنيت وترسخت على العديد من الأسس.
ندوة حول العلاقات الخليجية اللبنانية في الرياض
جاءت هذه التصريحات خلال رعاية البديوي لندوة “علاقات مجلس التعاون مع لبنان تحت عنوان: التحديات والمحفزات”، والتي أُقيمت في مقر الأمانة العامة بالرياض.
ونظّم الندوة قطاع الشؤون السياسية والمفاوضات بالأمانة العامة، بمشاركة عدد من السفراء المعتمدين في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عدد من المسؤولين والخبراء، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
دعم خليجي مستمر للبنان
وشدد البديوي على موقف مجلس التعاون الداعم للبنان في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره وسيادة أراضيه، وتحقيق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.
كما أشار إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم لبنان ومساندته في مواجهة التحديات الحالية، والعمل على دفع مسار الاستقرار والتنمية.
ربط الاستقرار بحصر السلاح بيد الدولة
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون أن استقرار لبنان مرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية فقط، إلى جانب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بما يضمن سيادة الدولة.
قرار لبناني بحصر السلاح وتداعياته
وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في 5 أغسطس 2025 حصر السلاح بيد القوى الأمنية اللبنانية، في خطوة وصفت بالتاريخية وتهدف إلى تعزيز سيادة الدولة.
وجاء هذا القرار بعد الحرب مع إسرائيل التي خاضها حزب الله، وسط وعود دولية بإعادة الإعمار مشروطة بنزع سلاحه.
إلا أن حزب الله يرفض التخلي عن سلاحه.

