بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ليت أمك لم تلدك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: هناك قصة قديمة فى الأثر "حكم فيها القاضي على ثلاثة بالإعدام" هم (ابن، أخ، وزوج) امرأة ، فبكت بكاء شديد على هذا المصاب الجلل والمحنة التى قسمت ظهرها، فطلب منها القاضي اختيار شخص واحد للعفو عنه في هذه المعضلة الشهيرة فختارت المرأة العفو عن أخيها، مبررة ذلك بأن "الزوج والأبن يمكن تعويضهم ، أما الأخ فلا يعوض . ☐ أصدرت محكمة جنايات مستأنف المنيا، برئاسة المستشار محمد ضياء عبد الظاهر، وعضوية المستشارين أحمد عصمت الزيني، وحسين مصطفى الجمل، وأمانة سر محمود شعبان محمود، حكماً بالإعدام شنقاً على مسن يبلغ من العمر 70 عاماً يُدعى “هاشم. ع. س”، لاتهامه بإنهاء حياة شقيقته الكبرى عمداً مع سبق الإصرار والترصد طمعاً في قرطها الذهبي. ☐ وتتكشف تفاصيل مذهلة في القضية رقم 31723 لسنة 2025 جنايات أبوقرقاص، والمقيدة برقم 2743 لسنة 2025 كلي جنوب المنيا، حيث تعود أحداث الواقعة إلى يوم 15 يوليو من العام الماضي، حينما تبلغ لمركز شرطة أبوقرقاص من أهالي إحدى قرى الغروب بالعثور على جثة سيدة مسنة مقتولة داخل منزل شقيقها بالقرية، عقب تغيبها عن منزلها منذ عصر ذلك اليوم، وفشل محاولات أبنائها وأحفادها في العثور عليها، قبل أن يرشدهم أحد شهود الإثبات (حفيد السيدة) بأنه شاهدها تتوجه لمنزل شقيقها “المتهم” المقيم بمحافظة الإسكندرية، والذي يتردد على منزله بالقرية على فترات متباعدة. ☐ وكشفت التحقيقات والتحريات التي باشرتها قوة من وحدة البحث الجنائي بمركز أبوقرقاص، أن المتهم “هاشم. ع” خطط لجريمته بدقة مسبقة، إذ حضر من محل إقامته بالإسكندرية إلى مسقط رأسه بقرية “بني عبيد” لتنفيذ مأربه الإجرامي، و توجه إلى منزل شقيقته “ط. ع. ش” (73 عاماً) مدعياً إحضار “إناء طهي كهربائي” كهدية لها، وطلب منها مراراً أمام بناتها الحضور معه إلى منزله المجاور لتسلم الهدية، ورغم رفضها في البداية مرتين، إلا أن المتهم لم يعدل عن مخططه، و لم يعتبر رفضها إشارة إلهية لمنعه عن جريمته البشعة، لكنه أصر على جرمه حتى استجابت له ورافقت شقيقها. ☐ وفور وصول الضحية المسنة لمنزل شقيقها استدرجها إلى دورة مياه تحت الإنشاء بالطابق الثاني، وانهال عليها ضرباً بـ “عصا” كان قد أعدها مسبقاً في أنحاء متفرقة من جسدها ورأسها، ثم خنقها بواسطة “رباط رفيع من القماش” حتى فارقت الحياة، وقام بعدها بنزع قرطها الذهبي وتغطية الجثة بمرتبة وقطع خشبية لإخفائها لحين تدبر أمر إخفاء الجثمان. ☐ وأفادت أوراق القضية بأن يقظة أحفاد المجني عليها ساهمت في كشف الجريمة، بعدما أكد أحدهم رؤية جدته تدخل منزل خالهم ولم تخرج منه، رغم إنكار الأخير رؤيتها حينما سأل عنه أبناؤها، وعقب تحفظ الأهالي على المتهم وإبلاغ أجهزة الأمن، داهمت القوات المنزل لتعثر على جثة الفقيدة ملقاة غارقة في دمائها بمكان الإخفاءو قد فارقت الحياة. ☐ وبمواجهة المتهم أقر تفصيلياً بارتكاب الواقعة لسرقة القرط الذهبي، حيث جرى التحفظ على الأدوات المستخدمة في الجريمة، وتداولت القضية أمام المحكمة التي أصدرت حكمها المتقدم بالإعدام شنقاً جزاءً لغدره بدمه وشقيقته الكبرى. ☐ قيمة الأخت لدى شقيقها عظيمة جداً، فهي بمثابة ستره من النار وباب للجنة بإحسان صحبتها، وتعتبر السند والقلب الحنون، ومصدر الأمان والبهجة في حياته. إسلامياً، هي أولي الناس بصلة الرحم والإحسان، ولهن حق الرعاية والحماية وتوفير النفقة، كما ترث الأخت الشقيقة من أخيها في حال عدم وجود فرع وارث ذكر ، وهي الصديقة الصدوقة، مصدر الدعم، واليد التي تمسك به عند التعثر. وهي من ذوي الأرحام التي يجب وصلها، وأولى الناس بالبر ، وتعد الحصن المنيع، وتضفي السعادة والحياة على يوميات أخيها. ☐ حقوق الأخت على أخيها: • النفقة والرعاية: يجب عليه الإنفاق عليها إذا كانت بحاجة، وحمايتها وصيانة كرامتها. • الميراث: نصت الشريعة على صيانة حقها في الميراث. • حسن الصحبة: ثبت في الحديث الشريف أن إحسان صحبة الأختين أو الأخوات يقي من النار. • الصلة والود: النصح لها، وصلتها، والرحمة بها. الأخت تعتبر نصف نصيب أخيها في بعض حالات الميراث، وهي أضعف من الأخ، مما يوجب عليه حمايتها وتوفير احتياجاتها. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .            

تم نسخ الرابط