وزير الثقافة اللبناني يدين "موجات التدمير" الإسرائيلية ويصفها بجرائم حرب
أكد وزير الثقافة اللبناني الأسبق غسان سلامة أن التحدي الراهن يمثل المرحلة الأخطر في تاريخ المواجهة، لافتاً إلى أن إسرائيل التي اكتفت سابقا بفرض "حزام أمني" داخل الأراضي اللبنانية، تتبنى اليوم نهجاً مغايراً يعتمد على عمليات تدمير واسعة وغير مسبوقة في الجنوب.
قصف جوي ومدفعي
وصف غسان سلامة، في حديثه لبرنامج الإعلامية حبيبة عمر، العمليات الإسرائيلية ب "بالغة الخطورة"، لافتاً إلى تجاوزها الأطر العسكرية التقليدية من قصف وجوي ومدفعي إلى تنفيذ مخطط تدميري شامل للقرى، وهو ما يضعها في خانة جرائم الحرب
وبيّن أن هذا التدمير يتم عبر 4 مراحل متتالية: تبدأ بالغارات الجوية والطائرات المسيّرة، تليها قصف مدفعي مكثف، ثم عمليات تفجير تستهدف البنية التحتية داخل القرى، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمواقع الأثرية والمنازل، قبل أن تصل المرحلة الأخيرة إلى تجريف القرى بالكامل باستخدام الجرافات.
وأشار إلى أن أكثر من 40 قرية في جنوب لبنان تعرضت لعمليات تجريف، من بينها كفركلا وبليدا، إضافة إلى ما يجري في مدينة بنت جبيل، مع احتمال ارتفاع العدد خلال الأيام الأخيرة.
وأكد سلامة أن هذا المستوى من التدمير يخلّف تداعيات خطيرة، خاصة على الصعيد الإنساني والاجتماعي، حيث أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، تجاوزت المليون نازح، ما يضع أعباءً كبيرة على الحكومة اللبنانية في تأمين احتياجاتهم الأساسية.
https://www.youtube.com/shorts/wA6krFumSTY


