"الحرية المصري": ذكرى تحرير سيناء ملحمة وطنية متجددة.. والتنمية الشاملة تجسد إرادة الدولة
أكد حزب الحرية المصري أن الاحتفال بذكرى استعادة سيناء يعد من أبرز اللحظات الفارقة في تاريخ مصر الحديث، لما يحمله من دلالات على قوة الإرادة الوطنية وتماسك الدولة في استرجاع أراضيها كاملة، مؤكدًا أن هذه المناسبة ستظل علامة مضيئة تعكس عظمة الشعب المصري وقدرته على تجاوز التحديات.
وأشار أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، إلى أن ما تحقق في سيناء خلال السنوات الماضية من تطورات ملحوظة يعكس تبني الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لرؤية شاملة تستهدف تحقيق تنمية مستدامة، تمتد آثارها إلى مختلف مناحي الحياة، وليس فقط في الجانب الأمني.
وأوضح أن الجهود المبذولة في إنشاء شبكات الطرق الحديثة والأنفاق، إلى جانب التوسع العمراني وإقامة مدن جديدة، كان لها دور محوري في تغيير ملامح سيناء، وربطها بشكل فعّال بباقي المحافظات، مما يفتح المجال أمام فرص استثمارية متعددة ويسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأضاف أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بقطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، حيث تم تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى في استصلاح الأراضي وإنشاء مناطق صناعية، بالتوازي مع تطوير منظومتي التعليم والرعاية الصحية، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء نموذج تنموي متكامل في سيناء.
وأكد مهنى أن ما تشهده المنطقة من تنمية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار، لافتًا إلى أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة تضحيات كبيرة قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب، وهو ما أسهم في تحويل سيناء إلى منطقة أكثر استقرارًا وأمانًا.
واختتم تصريحه بالتأكيد على استمرار دعم الحزب لجهود الدولة في مسيرة البناء، والحفاظ على موارد الوطن، مشددًا على أن استعادة الأرض كانت الخطوة الأولى، بينما يظل تعميرها وتنميتها الضمان الحقيقي لمستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

