إيران لم تحسم موقفها من تمديد وقف إطلاق النار مع واشنطن
أفاد مراسل وكالة «تسنيم»، مساء الأربعاء، بأن إيران لم تصدر حتى الآن أي موقف رسمي بشأن تمديد وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. وأكد عدم وجود إعلان رسمي رغم تداول بعض القنوات الإخبارية أنباء عن موافقة إيرانية على التمديد.
نفي تصريحات منسوبة للخارجية
أوضح المراسل أن التصريحات التي نُسبت إلى المتحدث باسم وزارة الخارجية في بعض وسائل الإعلام غير دقيقة، وهو ما دفع تلك الوسائل إلى حذف الخبر لاحقًا. كما شددت الوكالة على أن المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، لم يدلِ بأي تصريح يؤكد موافقة إيران على تمديد الهدنة.
إيران تدرس التطورات الحالية
بحسب الوكالة، تواصل طهران دراسة مختلف أبعاد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تمديد وقف إطلاق النار، دون اتخاذ موقف نهائي حتى الآن.
تفاصيل المهلة الأمريكية الجديدة
في المقابل، نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول في البيت الأبيض أن المهلة الجديدة التي أعلنها ترامب لإيران تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام فقط، في إطار إتاحة فرصة إضافية للتوصل إلى تفاهم.
احتمالات استئناف المفاوضات قريبًا
أشارت تقارير صحفية إلى إمكانية عقد جولة ثانية من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران بحلول يوم الجمعة. كما تحدثت مصادر في إسلام آباد عن جهود وساطة إيجابية، مع توقعات بعقد محادثات إضافية خلال 36 إلى 72 ساعة.
تفاؤل حذر رغم التوترات
رغم تصاعد الخطاب السياسي، أكد مصدر باكستاني أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا، دون تسجيل أي تصعيد عسكري، ما يعكس وجود نوايا إيجابية لدى الطرفين.
ضغوط أمريكية لتوحيد الموقف الإيراني
ذكر مسؤولون أمريكيون أن واشنطن منحت إيران مهلة قصيرة لتقديم موقف تفاوضي واضح ومتماسك، محذرين من أن التهدئة الحالية مؤقتة ولن تستمر إلى أجل غير محدد.
تحديات داخلية تعرقل القرار الإيراني
يرى مفاوضون أمريكيون أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا، لكن التحديات تكمن في غياب جهة إيرانية موحدة لاتخاذ القرار، نتيجة وجود تباينات بين القيادات العسكرية والمفاوضين المدنيين.
خلافات داخلية تؤثر على المفاوضات
أشار مسؤول أمريكي إلى وجود انقسامات حادة داخل إيران، إضافة إلى محدودية التواصل مع المرشد الأعلى، ما يبطئ عملية اتخاذ القرار ويؤخر الرد على المقترحات المطروحة.
ملاحظات حول أداء القيادات الأمنية
لفتت مصادر إلى أن أداء أمين عام مجلس الأمن القومي الحالي، محمد باقر ذو القدر، أقل فاعلية مقارنة بسلفه علي لاريجاني، خصوصًا في ما يتعلق بالتنسيق بين الحرس الثوري والقيادة السياسية.
الخيار الدبلوماسي ما زال قائمًا
على الجانب الأمريكي، قررت الإدارة منح المسار الدبلوماسي مزيدًا من الوقت، رغم دراسة خيارات أخرى من بينها التصعيد العسكري، قبل ترجيح خيار التهدئة المؤقتة.
ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة
تشير التقديرات إلى أن واشنطن تميل حاليًا لتجنب التصعيد، مع الحفاظ على أدوات الضغط، انتظارًا لنتائج التحركات الدبلوماسية الجارية. كما أكدت مصادر أن ترامب لن يلجأ إلى الحرب قبل استنفاد جميع البدائل، لكنه قد يعود للتصعيد إذا لم تنخرط إيران في المفاوضات.

