قيادي بـ«مستقبل وطن»: تحرير سيناء ملحمة وطنية خالدة تُجسد قوة الدولة المصرية
أكد حمادة يوسف، القيادي بحزب مستقبل وطن وعضو مجلس أمناء مدينة 15 مايو، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المناسبات الوطنية التي تجسد قوة الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها، وقدرة الشعب على التمسك بأرضه والدفاع عن مقدساته مهما كانت التحديات.
وقال" يوسف"، إن الخامس والعشرين من أبريل يعكس حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال القوات المسلحة المصرية، الذين سطروا بدمائهم ملحمة عظيمة بدأت مع حرب أكتوبر 1973، واستكملت عبر مسار سياسي ودبلوماسي ناجح حتى استعادت مصر كامل أراضيها ورفعت علمها على أرض سيناء.
وأضاف قيادى حزب مستقبل وطن، أن هذه الذكرى يجب أن تظل حاضرة بقوة في وعي الأجيال الجديدة، خاصة الشباب، من خلال تعريفهم بحقائق ما جرى وحجم البطولات التي تحققت، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات الثقافية.
وشدد عضو مجلس أمناء 15 مايو على أهمية إنتاج المزيد من الأعمال الفنية الوطنية، من أفلام ومسلسلات وأعمال وثائقية، إلى جانب دعم إصدار الكتب والروايات التي توثق بطولات الجيش المصري وقصص الشهداء، حتى تبقى هذه التضحيات مصدر إلهام دائم للأجيال المقبلة.
وأوضح حمادة يوسف، أن الأمم التي تحافظ على تاريخها وتُخلد بطولات أبنائها هي الأقدر على صناعة مستقبل قوي، لافتًا إلى أن استحضار ذكرى تحرير سيناء يعزز قيم الانتماء والولاء، ويؤكد أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مستمرة لا تتوقف عند حدود استعادة الأرض فقط.
واختتم" يوسف"، بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بجيشها وشعبها وقيادتها، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى رمزًا خالدًا للفخر الوطني والإرادة التي لا تنكسر.

