بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اغتالوا رابطة الدم.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: قررت الدائرة الثالثة المستأنفة بمحكمة جنايات المنصورة تأجيل محاكمة 4 متهمين صادر بحق ثلاثة منهم حكم أول درجة بالإعدام شنقا، بعد تورط أحدهم بقتل عمته بمعاونة 3 من أصدقائه بقرية أبو ذكري مركز منية النصر - محافظة الدقهلية إلى جلسة 13 يونيو المقبل للمرافعة. ☐ صدر القرار برئاسة المستشار السعودي يوسف الشربينى، رئيس المحكمة، وعضوية المستشار عبد الله عبد الله مطاوع، والمستشار السيد عبده منصور، والمستشار محمد أحمد عبد الدايم، وسكرتارية محمود السيد محمود، والسيد مصطفى رجب، فى القضية رقم 6207 لسنة 2025 جنايات منية النصر، والمقيدة برقم 1733 لسنة 2025 كلى شمال المنصورة. ☐ وكان المحامى العام لنيابات شمال المنصورة الكلية، قد أحال كلًا من: محمود ال.م.م.ال.، محبوس، 21 سنة، طالب، ومقيم بقرية أبو ذكرى مركز منية النصر، وعبد المجيد ر.م.ع.ال.، محبوس، 16 سنة، طالب، ومقيم بقرية كفر أبو ذكرى مركز منية النصر، ومحمد ال.م.أ.، محبوس، 23 سنة، سائق، ومقيم بقرية كفر أبو ذكرى مركز منية النصر، ومحمد ر.ال.ال.، محبوس، 21 سنة، نجار مسلح، ومقيم بقرية كفر أبو ذكرى مركز منية النصر، ومحمد ر.م.غ.، هارب، للمحاكمة الجنائية، لأنهم بدائرة مركز منية النصر محافظة الدقهلية، المتهمون من الأول حتى الرابع، حال كون المتهم الثانى طفلًا جاوز سنه خمسة عشر عامًا ميلاديًا كاملًا، ولم يجاوز ثمانية عشر عامًا وقت ارتكاب الواقعة، قتلوا المجنى عليها نجيبة محمود محمد الباز، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتلها، وأعدوا لذلك الغرض سلاحين أبيضين مطواتين وأدوات قفزان بلاستيكيان، وتحينوا فرصة تواجدها منفردة بمسكنها، وما أن ظفروا بها حتى توجهوا لمحل إقامتها، مستقلين دراجة آلية توكتوك قيادة المتهم الثالث، ودلف المتهمان الأول والثانى لداخل المسكن عن طريق السور، وما أن استشعرت بهما المجنى عليها حتى قاما بالتعدى عليها بالضرب، وتقييد يديها وقدميها بأدوات قفزان بلاستيكيان، أعقبه قيام المتهم الأول بكتم أنفاسها، حال تواجد كل من المتهمين الثالث والرابع بالقرب من مكان الواقعة، لتأمين المتهمين الأول والثانى حال ارتكاب الواقعة، قاصدين من ذلك إزهاق روحها، فأحدثوا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعى والتى أودت بحياتها، على النحو المبين بالتحقيقات. ☐ وأثبتت تحريات ضباط وحدة مباحث مركز شرطة منية النصر، اتفاق المتهمين فيما بينهم على الدلوف لمسكن المجنى عليها وإزهاق روحها، حتى يتمكنوا من سرقة محتويات مسكنها والهروب بتلك المسروقات، ونفاذًا لذلك ونظرًا لتواجد الشاهد الأول خارج المسكن، توجهوا للمنزل مستقلين دراجة آلية - توك توك - قيادة المتهم الثالث، وبالوصول لمنزل المجنى عليها قام كل من المتهمين الأول والثانى بتسلق سور المنزل، وتمكنا من الدلوف حال إحراز كلًا منهما سلاح أبيض مطواة. ☐ وأضافت التحريات، أن المتهمين الثالث والرابع كانا بالقرب من مكان الواقعة، وذلك لتأمينهما حال ارتكابها الواقعة، على النحو السالف تخطيطه، وما أن دلف المتهمان من شرفة المسكن حتى استشعرت بهما المجنى عليها، فقام بالتعدى عليها بالضرب، وتقييد يديها وقدميها، أعقبه قيام الأول بكتم أنفاسها حتى وفاتها المنية ولفظت آخر أنفاسها على يد المتهمين. ☐ وعقب ذلك، قاما بسرقة المصوغات الذهبية التى كانت ترتديها، بالإضافة للاستيلاء على مبالغ مالية وثلاث هواتف محمولة وساعتى يد، ولاذا بالفرار من مكان الواقعة بمساعدة المتهمين الثالث والرابع، باستخدام الدراجة الآلية التى كانت بحوزتهما، وتوصلت التحريات السرية إلى قيام المتهم الخامس بتحريض المتهم الأول على ارتكاب الواقعة. ☐ حفيد يقتل جدته ليسرقها ، ليس بعد هذا الفعل فعل ، وليس بعد الآن طعم لهذة الحياة بعد أن أختفت كل معانى الشفقة والمودة، وصلة الرحم ، والإنسانية ، لقد أصبحت الحياة سريعة جدًا ومليئة بالضغوط اليومية، بسبب تآكل القيم والمثل العليا ، فقد أصبحت الحياة أكثر تعقيدًا، لقد نسى الناس قيمة العيش البسيط والهادف، على الرغم من أننا نرى التعصب الديني يزداد هذه الأيام ، إلا أن هناك نقصًا في الروحانيات وأصبح الناس أقل خوفًا من الله ، علاوة على ذلك ، نشهد مشكلة الوحدة المتزايدة ، أصبح الأشخاص الوحيدون مدمنين على المخدرات التي تزداد بين الشباب والتي تعطل مجتمعنا ، الثأر والقتل وإطلاق النار على بعضنا البعض بتزايد وهو أمر مخيب للآمال ويعكس نظام الدعم الضعيف لدينا . ☐ القيم الأخلاقية تتلاشى هذه الأيام. وينشغل الكبار عن الصغار، وينشغل الصغار بالاستمتاع بحياتهم ، لديهم القليل من الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية أو شؤون الأسرة ، عندما تتعارض قيمك الشخصية مع قيم البيئة التي تعيش فيها ، فإن كونك صادقًا مع نفسك يمكن أن يكون صراعًا!! ☐ أقنعونى بأى شئ إلا الخيانة لأنها تحطم القلوب، وتنزع الحياة من احشاء الروح ، فالخذلان أقسى أنواع الألم الذي قد يصادفنا يوماً في مسيرتنا الدنيوية ، كلمة مقيتة مميتة قتلت كثيرين وهم لا يزالون على قيد الحياة، أنهت علاقات كانت مترابطة متينة لتجعلها منكسرة مهشّمة بعد أن اندسّت بين أضلاعها، لم يسلم منها إنس وقد أقول ولا جان ، فلو سألت أي إنسان عن أسوء ما مرّ به لقال لك ببساطة " لقد خُذلت ، ومِن أقرب الناس إليّ ، بحثت كثيرا عن السبب ولم أجد خير مثال لأضربه هنا خيراً ممّا تجرّعه خير البشر محمد النبي في طريقه إلى العظمة، عليه أفضل الصلوات والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين، إذ لا يخفى على أيّ منّا مدى حُبّ قومه له واحترامهم لشخصه كبشر، إلا أنّ حادثة نبوّته قلبت كل الموازين ليصبح فجأة منبوذا مذموما، وصار اسمه مذمّماَ بدلاً عن محمد فقط! لأنّه أراد الخير لقومه لا لنفسه، فهل يعقل أن تتغير نظرة النّاس لنا لو أنّنا اخترنا لأنفسنا أو أن الله ألهمنا فهم رسالتنا الحقيقية في هاته الحياة! ☐ " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ، فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ، صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ، فقوم النفس بالأخلاق تستقم ، إذا أصيب القوم في أخلاقهم ، فأقم عليهم مأتما وعويلا . ☐ تُقذف المهملات من شبابيك السيارات، لا نحترم إشارات المرور، تخريب الممتلكات العامة ، نسمع حالات لشباب يسيئون معاملة آبائهم المسنين ، بسبب الحياة التنافسية العالية ، تتدهور الثقافة يومًا بعد يوم بسبب تأثير التأثير الغربي والأفلام ووسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية المختلفة التي غالبًا ما تضلل الأجيال الشابة ، للأسف غيرت الأدوات الإلكترونية وتطبيقات الأجهزة المحمولة أساليب التعلم. نرى في الوقت الحاضر أن الطلاب يولون اهتمامًا أقل لمعلميهم وآبائهم وأنهم ملتصقون بأجهزة (iPad) وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم،لقد ولت الأيام التي كان الطلاب يقدرون فيها معلميهم وكان لديهم امتنان كبير لهم. ☐ خدمة توصيل الطعام تنتشر في مختلف المدن وحتى القرى ولكنها أدت إلى ظهور ثقافة جديدة ، في الماضي اعتاد أفراد الأسرة على التجمع والطهي معًا وقضاء وقت عائلي جميل ، لقد أفسدت العادات الغذائية للأطفال وحتى البالغين بسبب الوجبات السريعة .. المزيد والمزيد من الأطفال يعانون الآن من السمنة ولا يفهمون قيمة الطعام المغذي ، يتأثر البالغون بأمراض مثل ضغط الدم والسكري والسرطان. ☐ الجشع الذى ساد ، قادنا إلى تدني الأخلاق والقيم الأخلاقية، مما أدى إلى زيادة الجرائم مما أدى إلى الخوف والتهديد بين المواطنين الأبرياء ، أدى الانقسام بين من يملكون ومن لا يملكون مما تسبب في العداء بين الناس. ☐ خلقت القيم الأخلاقية المتدنية الاضطرابات في المجتمع. نرى الشرفاء يكافحون ويواجهون المصاعب، مع اقترابنا من العصر الرقمي، حان الوقت للحفاظ على قيمنا الأخلاقية عالية لخلق مجتمع عادل ومتساوٍ ونشر السعادة في كل مكان. لا يمكننا أن نحلم بعالم لطيف وصادق إلا إذا رعينا القيم الأخلاقية وحافظنا على روحنا. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .                

تم نسخ الرابط