الرئيس السيسي: سيناء ستظل رمزًا للصمود وبوابة للأمان
توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بخالص التهنئة، في ذكرى تحرير سيناء، مستلهمين من هذا اليوم الخالد معاني العزة والإرادة والفداء.
وكتب الرئيس السيسي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، منشورًا، جاء مضمونه: ستظل سيناء رمزًا للصمود وبوابة للأمان وواحة للتنمية والبناء.. حفظ الله مصر، وأدام عليها الأمن والاستقرار.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد ألقي كلمة، صباح اليوم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، قائلًا: نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء الغالية، تلك اللحظة الفارقة فى تاريخ الوطن، التى لم تكن مجرد استرداد لأرض محتلة، بل كانت تأكيدا وإعلانا خالدا، بأن مصر لا تفرط فى ذرة من ترابها، ولا تقبل المساومة على حقها وأرضها.
وجاء نص كلمة الرئيس كالتالي:
لقد جسد هذا اليوم حقيقة راسخة، أن الحق؛ مهما طال الطريق إليه، لا يضيع.. بل يسترد بالإيمان الراسخ، والعزيمة الصلبة، والعمل المخلص.
وسيناء ليست مجرد رقعة جغرافية من أرض الوطن، بل هى بوابته الحصينة، التى ارتوت بدماء الشهداء، وتزينت بصمود الأبطال، لتشهد أن الشعب المصرى العظيم؛ قادر على صنع المعجزات، وأن جيشه الباسل؛ هو الدرع والسيف، يحرر الأرض بالأمس ويصونها اليوم ويظل قادرا؛ على ردع كل من تسول له نفسه، الاقتراب من مصر أو المساس بأمنها القومى.
وفى هذه المناسبة المجيدة؛ نوجه أسمى آيات الإجلال والتقدير، إلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى الشرطة المدنية التى تحفظ الأمن الداخلى، كما نرفع أصدق مشاعر التقدير والوفاء، للرئيس الراحل محمد أنور السادات، صاحب الرؤية الثاقبة والإرادة الصلبة، نحو السلام فى المنطقة.
ونحيى كذلك؛ الفريق القانونى المصرى، الذى خاض معركة التحكيم الدولى، ببراعة واقتدار، حتى استردت مصر طابا لتكتمل بذلك ملحمة التحرير، وتعود سيناء كاملة تحت السيادة المصرية، شامخة فى حضن الوطن العزيز، بعد معارك عسكرية وسجالات سياسية ونقاشات قانونية، خاضها أبناء مصر فى مختلف الساحات.


