بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ما لا تعرفه عن تجلي الذات الإلهية في سيناء

ذكرى عيد تحرير سيناء
ذكرى عيد تحرير سيناء

يحتفل المصريون اليوم السبت 25 أبريل 2026، بالذكرى الـ44 لعيد تحرير سيناء، هذا الجزء الغالي من مصر الذي لا نراه مجرد حدود جغرافية تم استردادها بالبطولات والتضحيات، بل هو المكان الذي اختاره الله دون غيره ليشهد حدثا غير مجرى التاريخ حين تجلت الذات الإلهية فوق جباله المباركة.

ذكرى عيد تحرير سيناء 

وفي مثل هذا اليوم من كل عام، يتجدد في وجدان المصريين شعور الفخر باستعادة أرض الفيروز من المحتل ، فهي الأرض التي جمعت بين عظمة النصر وقدسية المكان، على أرضها وفي أوديتها وبين جبالها كلم الله سيدنا موسى، لتظل سيناء دائما هي الأرض المباركة والشاهد الوحيد في العالم على هذه المعجزة ، وتؤكد أن مكانتها العظيمة هي منحة سماوية تجلت في أبهى صورها على تراب مصر.

أسرار قدسية المكان

وتعد أرض الفيروز الجسر البري الذي امتزجت جغرافيته بروحانية السماء، وقد خلدها القرآن الكريم بالذكر في خمس سور "طه، النازعات، التين، المؤمنون، البقرة"، وفقا لما جاء في الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف.

سر الوادي المقدس طوى

وبحسب وزارة  الأوقاف، يؤكد المفسرون، وعلى رأسهم الإمام الطبري، أن "طوى" هو اسم وادٍ، نال قدسية مضاعفة؛ وذلك لأنه وادٍ مطهر، و شهد كلام الله لنبيه موسى، ويرى "ابن عاشور" أن هذا الوادي هو نفسه الذي ذكره الله في سورة النازعات، ويؤكد أنه "بأرض سيناء".

جبل الطور.. تعدد الأسماء والقدسية الواحدة

تتعدد تسميات الجبل الذي شهد التجلي الإلهي، فهو حوريب في التوراة، وطور سيناء أو طور سينين في القرآن، ويوضح الدكتور محمد سيد طنطاوي أن "سينين" و"سيناء" هما اسمان للبقعة المباركة التي تضم الجبل، وتعني لغويا المكان المبارك الحسن أو المنير، ويرتفع هذا الجبل وهو جبل موسى 2285 مترا، ويضم بقايا آثار تاريخية كالمسجد والدير.

معلومات عن شجرة الزيتون

كما خص الله سيناء بذكر شجرة الزيتون التي تخرج من طورها "تنبت بالدهن وصبغ للآكلين"، وهو إعجاز نباتي وجغرافي أكده ياقوت الحموي، حيث تشتهر منطقة رأس سدر والطور بأشجار زيتون معمرة تنتج زيت فائق الجودة للإضاءة والطعام، وهي ميزة فريدة لتلك التربة المباركة.

وادي فيران.. ملتقى الأنبياء

كما تشمل قدسية المكان  "وادي فيران"، والذي يعد أكبر وأخصب أودية سيناء،  ويشير المؤرخون إلى ارتباط الوادي برحلات تعبدية لأنبياء الله "الخضر" و"إيليا" عليهما السلام، ليظل الوادي، بكنائسه وأديرته وتاريخه، شاهدًا على سيناء كبقعة روحية جامعة لكل الأديان عبر العصور.

تم نسخ الرابط