بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إحنا التلامذة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام عدد من الصبية بتحطيم الحجارة الخاصة بأحد الأرصفة وإلقائها على أحد المحلات المغلقة وفرارهم بإستخدام دراجة كهربائية "سكوتر" بشمال سيناء. ☐ بالفحص أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (9 طلاب - مقيمين بدائرة قسم شرطة ثالث العريش)، وبحوزتهم الدراجة الكهربائية وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بقصد اللهو. ☐ تم التحفظ على الدراجة الكهربائية، وإتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ تسعة طلاب حديثي السن كسروا حجارة خاصة بأحد الأرصفة بمدينة العريش وقذفوا محل مغلق بالحجارة التى تم تكسيرها من الرصيف ، وبعدين ركبوا موتوسيكل وهربوا من المكان بس قبل ما يهربوا كانوا اتصوروا فيديو. ☐ عقوبة الإتلاف في القانون هي عقوبة عمدية (جنحة) تشمل الحبس والغرامة، حيث يعاقب بالحبس مدة قد تصل إلى 6 أشهر وغرامة، وتغلظ لتصل إلى السجن مدة لا تزيد على 5 سنوات إذا ترتب على الفعل تعطيل مصلحة عامة، أو خطر على حياة الناس، أو إذا زادت قيمة التلفيات عن 50 جنيهاً (وفقاً للمادة 361). ☐ تفاصيل عقوبة إتلاف مال الغير (وفق القانون المصري ): • جنحة إتلاف (المادة 361): الحبس مدة لا تتجاوز 6 أشهر وغرامة لا تتجاوز 300 جنيه. • إتلاف مع تشديد (قيمة عالية): إذا زادت قيمة التلفيات عن 50 جنيهاً، تكون العقوبة الحبس مدة لا تجاوز سنتين وغرامة لا تجاوز 500 جنيه. • إتلاف مصلحة عامة: السجن مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة لا تجاوز 1000 جنيه إذا نتج عنه تعطيل أعمال مصلحة عامة أو تعريض الناس للخطر. • إتلاف شبكات الاتصالات: السجن وغرامة تصل إلى 100 ألف جنيه إذا تم إتلاف منشآت الاتصالات عمداً. • الصلح: يجوز الصلح في قضايا الإتلاف، مما يترتب عليه انقضاء الدعوى الجنائية. ☐ فيلم "إحنا التلامذة" (1959) هو دراما جنائية مصرية مستوحاة من قصة حقيقية (جريمة هزت الخمسينيات)، تدور حول ثلاثة طلاب يائسين: حسنين (شكري سرحان)، عادل (عمر الشريف)، وسمير (يوسف فخر الدين). يواجهون مشاكل اجتماعية وشخصية كالفقر، الإهمال، وضغوط الثأر، مما يدفعهم لارتكاب جريمة قتل وسرقة، وينتهي بهم المطاف في السجن. ☐ أبرز نقاط مضمون الفيلم: • قصة حقيقية: الفيلم تجسيد لجريمة حقيقية ارتكبها ثلاثة شباب، أحدهم كان شقيق الفنان شكري سرحان (سامي سرحان)، والذي حُكم عليه بالسجن 15 عاماً. • دوافع الانحراف: سلط الفيلم الضوء على أسباب جنوح الشباب، مثل: • عادل (عمر الشريف): ابن موظف بسيط يُعاني من إهمال والده وسخرية والده من رسوبه في الكلية، ويرفض والد حبيبته زواجهما. • حسنين (شكري سرحان): طالب صعيدي يضغط عليه عمه للثأر، ويلجأ للقمار والراقصة جمالات (تحية كاريوكا) للإنفاق على نفسه. • سمير (يوسف فخر الدين): يعاني من تفكك وإهمال أبويه له. • الجريمة والنهاية: يتحد الشباب الثلاثة لارتكاب سرقة وقتل صاحب بار، وينكشف أمرهم بالصدفة بسبب خلافهم على الجريمة. • الرسالة: ينتقد الفيلم الظروف الاجتماعية، وغياب الرقابة الأسرية، والضغوط التي تحول الشباب الواعد إلى مجرمين. ويعتبر الفيلم من الكلاسيكيات الهامة التي ناقشت واقع الشباب في تلك الفترة، وقد أخرجه عاطف سالم. ☐ ونافش الفيلم مشاكل الشباب بعيدا عن الأفلام الرومانسية التى كانت منتشرة من قبل، حيث يحكى الفيلم عن ثلاثة تلاميذ هم عادل، حسنين، وسمير، لكل منهم مشكلة، فعادل يحب جارته سهام، لكن أباها يرفض أن يزوجه منها، ويطرده أبوه من المنزل، أما حسنين فإن عمه يأتى إليه من الصعيد ليذكره بأهمية القيام بالثأر ممن قتلوا أباه، وسمير يعانى من إهمال أبويه له، بعد أن انفصلا، وتزوج كل منهما بآخر. ☐ ومما يقال حول الفيلم إنه مأخوذ عن قصة حقيقية لأربعة من الشباب قتلوا صاحب بار فى وسط البلد فى بداية عام ١٩٥٣ وقدموا لمحاكمة عاجلة حيث حكمت بإعدام اثنين والأشغال الشاقة المؤبدة للثالث، و١٥عاما للرابع، الذى كان ينتظر خارج البار للمراقبة. ☐ يؤدي ترك الصبية والأطفال بدون توجيه أو رقابة أسرية مباشرة إلى مخاطر جسيمة ومتعددة الأبعاد، تشمل الجوانب الجسدية، والنفسية، والتربوية، والأخلاقية، وقد تصل إلى ضياع مستقبلهم أو تعريض حياتهم للخطر. ☐ تتلخص أبرز هذه المخاطر في النقاط التالية: • المخاطر الجسدية وسلامة الطفل: • الحوادث المنزلية: تركهم بمفردهم يزيد من احتمالية السقوط من الشرفات (البلكونات)، أو اللعب بأدوات خطرة. • الاختناق أو التسمم: خطر استنشاق القيء (في حال الصغار)، أو تناول مواد سامة، أو الاختناق. • عجز التصرف في الطوارئ: مثل عدم القدرة على التعامل مع الحرائق أو طلب المساعدة عند الحاجة. • المخاطر التربوية والسلوكية: • الانحراف الأخلاقي والسلوكي: غياب التوجيه يترك الصبية فريسة للفتن، ورفقاء السوء، والانحراف. • صعوبة التربية مستقبلاً: إهمال التربية في الصغر يُنتج صبية يصعب تهذيبهم بعد الكبر، كما يُقال "لا يصلح الفلاح زرعه إذا كبر معوجّاً". • غياب القيم: فقدان الطفل لتعلم احترام الكبير، والعالم، والدين، مما يؤدي إلى شخصية غير منضبطة. • المخاطر النفسية والعاطفية: • انخفاض التقدير الذاتي: الشعور الدائم بعدم القبول أو الفشل، مما يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس. • عدم إشباع العاطفة: غياب الوالدين يؤدي إلى نقص الحنان، والشفقة، والرعاية العاطفية الضرورية. • العواقب الاجتماعية والمستقبلية: • العقوق المتبادل: إهمال التربية يؤدي إلى نتيجة مرة، حيث يُهمل الأبناء والديهم مستقبلاً. • الفشل في العلاقات: صعوبة بناء علاقات اجتماعية صحية بسبب الخوف من الرفض أو نقص التوجيه السلوكي. • التشرد والضياع: خاصة في حالات انشغال الأبناء بغيرهم أو الانفصال (بناء أسرة جديدة) ، التربية في الصغر كالنقش على الحجر، وترك الصبية بدون توجيه يُعد إهمالاً عظيماً يُفقد التربية قيمتها ويؤدي إلى عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .            

تم نسخ الرابط