سيدة تقتل معالج روحاني.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: إعدام ربة منزل وخطيب شقيقتها قاموا بإنهاء حياة تاجر أقمشة يدعي ممارسة السحر والعلاج الروحاني وتقطيع جثمانه ووضعه داخل أكياس ، لقيامه بابتزاز ربة المنزل جنسيا وتصويرها في أوضاع مخلة لضمان استمرار خضوعها له وهددها بالفيديوهات المسجلة مما دفعها للاستعانة بخطيب شقيقتها للتخلص منه . ☐ حكاية المرأة التي باعت جسدها للشيطان ، بالقرب من ترعة المريوطية في محافظة الجيزة كُشف الستار عن واحدة من أكثر القصص المأساوية التي مزجت بين الجهل والاستغلال والانتقام الدموي. ☐ بدأت الحكاية حين لاحظ الأهالي رجلاً وسيدة يحملان أكياساً بلاستيكية ثقيلة تثير الريبة، وحين سألوهما عن محتوى الأكياس ادعيا أنها لحوم فاسدة في طريقهم للتخلص منها، وبمجرد أن سقط أحد الأكياس ووضع أحد المارة يده ليتحقق فوجئ بملمس رأس آ.دمي؛ انقلب المكان إلى ساحة من الفوضى انتهت بوصول رجال الشرطة ليكتشفوا جر.يمة تقشعر لها الأبدان. ☐ الضحية كان يدعى عادل، رجل في أواخر الخمسينيات من عمره، يمتلك محلاً لبيع القماش في منطقة العتبة ولكن خلف هذا الوجه التجاري كان يختبئ وجه آخر أكثر خبثاً؛ فقد كان يدعي القدرة على العلاج الروحاني وفك السحر. ☐ أما الجانية فهي رانيا، سيدة في الثلاثينيات من عمرها، كانت تعيش حياة مستقرة مع زوج يحبها، لكن غصتها الوحيدة كانت في ابنها الصغير الذي يعاني من تأخر ذهني لم يجد الطب له علاجاً نهائياً. ☐ تحت ضغط اليأس، قادت الصدفة رانيا إلى محل عادل، الذي أقنعها بأن ما يعاني منه ابنها هو عمل سفلي وضعه شخص قريب منها. ☐ في البداية، لم تكن رانيا وحدها؛ فقد حضر زوجها أول لقاء في منزلهما، حيث واجه الدجال مباشرة وأخبره أن كلامه ليس من القرآن بل هو شرك بالله. ☐ هنا انسحب عادل بخبث، مدعياً أن وجود شخص مشكك مثل الزوج يغضب الجن ويفسد العلاج، مما جعل رانيا تضغط على زوجها وتهمش رأيه تماماً، بل واتفقت مع الدجال على الحضور سراً في أوقات عمل الزوج لضمان عدم اعتراضه. ☐ بدأ عادل يتردد على المنزل في غياب الزوج، مستخدماً المواد المهدئة القوية التي كان يضعها للطفل في المشروبات؛ فكان الصغير يهدأ تماماً ويدخل في نوم عميق، مما أوهم الأم المسكينة بأن المعجزة قد حدثت. ☐ وفي إحدى الجلسات، قام عادل بتمثيل دور الممسوس، حيث تظاهر بأن جسده يتشنج وتكهرب وسقط على الأرض أمامها، ليوهمها بمدى قوة الجن وتضـحيته بنفسه. ☐ ومع تزايد ثقتها به، كشف الدجال عن وجهه القبيح، مدعياً أن الجن يطلب ممارسة الرذيلة معها كشرط أساسي لاكتمال العلاج، وتحت تأثير الخوف على ابنها، استسلمت رانيا لهذا الابتزاز. ☐ لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استدرجها عادل إلى منزله ونصب كاميرات سرية سجلت كل ما حدث بينهما. ☐ وحين حاولت رانيا التراجع بعد أن أدركت عدم تحسن ابنها، أخرج عادل سلاحه الأخير صور وفيديوهات الفضـيحة، مهدداً إياها بإرسالها لزوجها وهدم حياتها تماماً إذا لم تستمر في الخضوع له. ☐ في هذه اللحظة، تحول اليأس داخل رانيا إلى رغبة عارمة في الانتقام وتطهير شرفها؛ فاستعانت بـ أحمد، خطيب أختها، وأطلعته على الفيديوهات، فاتفقا على التخلص منه. استدرجت رانيا الدجال إلى منزلها في ميعاد عمل زوجها المعتاد بحجة جلسة أخيرة، وبينما كان عادل يستعد لممارسة طقوسه، خرج أحمد من مخبئه وانـقض عليه بضربات قوية من ساطور، انهت حياة عادل، حيث دخل أحمد في حالة هستيرية وظل يضرب بجنون حتى فصـ.ل رأس الضـحية تماماً عن جسـده. ☐ وفي حالة من الرعب، قاما بتعبئة الأشلاء في أكياس بلاستيكية كبيرة واستقلا توكتوك وتوجها نحو ترعة المريوطية، لكن ارتباكهما أمام المارة كشف أمرهما قبل التخلص من الجثـة. ☐ أمام جهات التحقيق، روت رانيا التفاصيل بمرارة، مؤكدة أنها كانت تدافع عن شرفها، ورغم دوافعها، انتهت المحاكمة بصدور حكم الإعدام بحق رانيا وأحمد. ☐ وأخيراً، الدجل ليس مجرد كذب، بل هو تجارة بالألم، يبيع فيها النصاب الوهم لغريق يبحث عن قشة، فيغرقه في ظلمات الجهل والخطيئة قبل أن يغرقه في الندم؛ فمن ترك باب الله وطرق أبواب العرافين، فقد سلم عقله لعدوه، وباع دينه ودنياه مقابل سراب لن يزيده إلا تيهاً. ☐ فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. ☐ وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه ، ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .