بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«تعليم الشيوخ» تناقش تعميم البكالوريا الدولية بالمدارس الحكومية لضمان تكافؤ الفرص

مجلس الشيوخ
مجلس الشيوخ

شهد أجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، مناقشات موسعة حول مستقبل المسارات التعليمية البديلة في مصر، “البكالوريا” مقابل الثانوية العامة.

 

وأكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لشؤون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، على ارتفاع نسبة إقبال الطلاب على نظام البكالوريا المصرية الجديدة، مؤكدا أنه أصبح المسار التعليمي الأكثر اختيارا بين الطلاب.

 

جاء ذلك خلال إجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ أثناء مناقشة الاقتراح برغبه المقدم من النائب ناجي الشهابي، حول تطبيق نظام البكالوريا في المدارس الحكومية وكيفيه تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الملتحقين بهذا النظام وبين الملتحقين بنظام الثانوية العامة في القبول بالجامعات المصرية. 

 

واضاف الدكتور اكرم، أن نسبة المنتسبين إلى نظام البكالوريا بلغت نحو 95%، مقابل 5% فقط التحقوا بنظام الثانوية العامة التقليدي، ما يعكس توجها واضحا لدى الطلاب نحو النظام الجديد.

 

وأوضح "حسن" أن نظام البكالوريا الطلاب لهم مطلق الاختيار بالكامل، حيث يتاح للطالب حرية تحديد مستقبله الدراسي وفقا لقدراته وميوله، مشيرا إلى أن الطالب في هذا النظام "يحقق رغبته" من خلال اختيار المسار الأنسب له.

 

وكشف مساعد وزير التربية والتعليم لشؤون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، أن الوزارة مستمرة في تطوير المناهج وتوسيع نطاق المبادرات التعليمية، بما يضمن تقديم بدائل متنوعة تلبي احتياجات الطلاب وتواكب متطلبات سوق.

 

ونوه "حسن" أن البكالوريا المصرية نظام يعتمد على تعدد أدوات التقييم، وتوزيع الدرجات على أكثر من عام دراسي، مع تنوع المسارات والتركيز على الفهم والتحليل وتنمية المهارات بدلا من الحفظ والتلقين.

 

وأشار إلى أن النظام يستهدف تنمية المهارات الفكرية والنقدية، ويعتمد على التعلم متعدد التخصصات من خلال دمج المواد العلمية والأدبية والفنية، إلى جانب التقييم المستمر.

 

من جانبه أكد النائب ناجي الشهابي، أهمية استقرار منظومة التعليم في مصر، مشددا على ضرورة التوافق على نظام تعليمي واضح ومستقر يخدم مصلحة الطلاب على المدى الطويل.

 

وقال الشهابي في كلمته أمام اللجنة "أتمنى أن تستقر وزارة التربية والتعليم على نظام محدد دون تغييرات متكررة"، مشيرا إلى أن استحداث نظم تعليمية جديدة لا تنتمي إلى طبيعة المدرسة المصرية الحكومية قد يثير حالة من الارتباك.

 

وأضاف "الشهابي" أن استيراد نظم تعليمية من الخارج دون تكييفها مع البيئة المحلية قد لا يحقق النتائج المرجوة، مؤكدًا أهمية تطوير النظام التعليمي من داخل السياق المصري وبما يتناسب مع احتياجات المجتمع.

 

وشدد "الشهابي" على ضرورة دراسة أي نظام تعليمي جديد بشكل متأنٍ قبل تطبيقه، بما يضمن تحقيق الاستقرار والجودة في العملية التعليميه. 

 

وأكد النائب ناجي الشهابي أنه سيتقدم بطلب لإجراء تقييم للأثر التشريعي لقانون البكالوريا بعد مرور عام على تطبيقه، وذلك للوقوف على مدى نجاح النظام الجديد، وقياس تأثيره على الطلاب والمنظومة التعليمية، ومدى تحقيقه للأهداف المرجوة.

تم نسخ الرابط