بين التفاوض والانفجار.. الفريق قاصد محمود يفكك شيفرة القرار المصيري لترامب تجاه إيران
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني الأسبق، أن سيناريو توجيه ضربة أمريكية محدودة لإيران لا يزال قائماً ومطروحاً فوق طاولة القرار في الساعات المقبلة.
وأشار إلى أن مرور 60 يوماً على اندلاع الأزمة دون بوادر لحل ملموس، يعزز من احتمالات التصعيد العسكري لكسر حالة الجمود الراهنة
تحرك عسكري محدود
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية راضي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح الفريق قاصد محمود أن الانسداد في الأفق السياسي قد يمهد الطريق لتحرك عسكري محدود.
ناقلات النفط والسفن الإيرانية
ولفت إلى أن طهران لوّحت من جانبها بردود فعل عسكرية حال استمرار واشنطن في نهج احتجاز ناقلات النفط والسفن الإيرانية، وهو السيناريو الذي تكرر في مناسبات سابقة وزاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وأضاف أن اللجوء إلى الخيار العسكري لا يعني بالضرورة انتهاء المسار السياسي، بل قد يكون خطوة تمهيدية أو وسيلة ضغط للدفع نحو تسوية سياسية، أو حتى مبررًا لوقف العمليات العسكرية من جانب واحد، بما يسمح بإعادة فتح الممرات البحرية أمام النشاط الدولي وفقًا للقانون الدولي، بدلًا من استمرار التوترات الحالية.
وأكد محمود أن خيار العودة إلى التصعيد العسكري يظل قائمًا في ظل غياب اتفاق بين الطرفين حتى الآن، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى ظهور مؤشرات إيجابية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة قد تدل على إمكانية التوصل إلى تفاهم.
وأوضح أن من أبرز هذه المؤشرات تدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرًا أن هذا التدخل لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى إشارات تفيد بإمكانية لعب دور مقبول ومؤثر في الوساطة.
https://www.youtube.com/shorts/abB9eh6tNRU


