زيادة أسعار حديد التسليح..الشعبة توضح السبب الرئيسي للزيادة
كشف أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية عن ارتفاع أسعار طن الحديد، خلال الفترة الحالية.
جاء ذلك خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج " تعمير" والمذاع على قناة ON موضحًا أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار طن الحديد، ترجع لقرار الحكومة في فرض رسم حماية على واردات البليت -وهي المادة الخام لتصنيع الحديد والمستخدمة في المصانع الاستثمارية- بحد أدنى للسنة الأولى 70 دولار، أي ما يُعادل 3500 جنيه.
الهدف الرئيسي من قرار رسم الحماية
وأوضح رئيس شعبة مواد البناء أن الهدف الرئيسي من تنفيذ هذا القرار هو حماية المصانع المتكاملة التي تُمثل 80% من إجمالي انتاج الحديد في مصر، مؤكدًا أن السوق لم يَعُد محتملا لحدوث أي زيادات في الأسعار، الأمر الذي أدى لركود سوق الحديد بتروح السعر ما بين 38000 جنيه إلى 40000 جنيه للطن، بالرغم من استقرار أسعار مواد البناء بوجه عام، خلال العامين الماضي والحالي، وذلك نظرًا لاستمرار ار حالة الركود والتراجع في الطلب.
السبب المباشر في استمرار حالة الركود
وأرجع الزيني السبب المباشر في استمرار حالة الركود والتراجع على الطلب إلى تراجع المشروعات القومية التي كانت تقوم بها الدولة. الأمر الذي أدى لحدوث فائضًا ضخمًا، كما الحال بالنسبة للأسمنت، مما أُتيح الفرصة لزياداة صادرات الأسمنت ل 20 مليون طن، مُضيفًا أن هذة الزيادة في الأسعار لن تؤثر في زيادة أسعار العقارات بشكل كبير.
قرار صائب
واختتم رئيس شعبة مواد البناء، أن قرار زيادة رسم الحماية على خام البليت، قرارًا صائبا، جاء في مصلحة كبرى المصانع، التي يشكل انتاجها نسبة كبيرة من انتاج الجديد، مؤكدا على ضرورة الإسراع في عمليات البناء والتشييد، خلال هذة الفترة، دون انتظار حدوث تراجعات جديدة في الأسعار.