إيران "تراجع" رد الولايات المتحدة .. ماذا قال ترامب عن مقترح طهران؟
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوسائل الإعلام الإسرائيلية أن المقترح الإيراني الجديد، "غير مقبول بالنسبة لي" لوقف الحرب.
وقال الرئيس الأمريكي ترامب، في مقابلة مع قناة "كان نيوز" الإسرائيلية يوم الأحد، إنه راجع المقترح الإيراني الأخير ووصفه بأنه "غير مقبول". وأضاف ترامب أن الجهود المبذولة لحل النزاع "تسير على نحو جيد للغاية"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل. كما جدد دعوته للعفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن إسرائيل بحاجة إلى قائد يركز على أولويات الحرب بدلاً من المسائل القانونية.
أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن إيران تلقت رد الولايات المتحدة على خطتها المكونة من 14 نقطة لإنهاء الحرب.
وقال المتحدث الرسمي إسماعيل باغائي لوسائل الإعلام الإيرانية إن الرد الذي تم تلقيه عبر باكستان قيد الدراسة حالياً.
وأضاف أن خطة إيران ترتبط حصرياً بإنهاء الحرب، دون أي مفاوضات نووية في هذه المرحلة.
وأفادت تقارير إيرانية بأن إيران قدّمت مسودة اتفاقية جديدة إلى الولايات المتحدة، تتضمن إطارًا من ثلاث مراحل يهدف إلى خفض حدة التوترات الإقليمية وإعادة هيكلة الرقابة على برنامجها النووي.
ويُزعم أن المقترح قُدّم عبر باكستان، وهو يجمع بين التزامات عسكرية وبحرية ونووية، ورؤية أمنية إقليمية طويلة الأمد.
وتدعو المرحلة الأولى إلى تحويل وقف إطلاق النار الحالي إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية في غضون 30 يومًا، إلى جانب اتفاقية إقليمية لعدم الاعتداء تضم حلفاء إيران وإسرائيل. كما تقترح خطوات أخرى، مثل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، وتخفيف القيود البحرية المفروضة على إيران، وخفض النشاط العسكري في المياه المحيطة.
وتركز المرحلة الثانية على البرنامج النووي الإيراني، حيث تتضمن، بحسب التقارير، تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 15 عامًا، يليه العودة إلى تخصيب محدود بنسبة 3.6%، بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية السابقة.
وترفض المسودة صراحةً تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية. كما يحدد الاتفاق الترتيبات الممكنة لمخزونات اليورانيوم الحالية، بما في ذلك التصدير أو إعادة المعالجة، ويدعو إلى آلية منظمة لتخفيف العقوبات مرتبطة بتحقيق مراحل محددة.
وتتضمن المرحلة الأخيرة مشاركة إقليمية أوسع، حيث تقترح طهران حوارًا استراتيجيًا بين إيران والدول العربية لإرساء إطار أمني شامل في منطقة الشرق الأوسط.