بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تصعيد في مضيق هرمز.. طهران تلوح برد حازم وواشنطن تتحرك لحماية السفن

بلدنا اليوم

شهدت أزمة مضيق هرمز تطورًا لافتًا مع تبادل رسائل مشددة بين طهران وواشنطن، في ظل توتر متصاعد يطال أحد أهم الممرات المائية في العالم، فقد أصدرت إيران تحذيرًا حاسمًا للولايات المتحدة، أكدت فيه أن أي تحرك عسكري أو أمني داخل المضيق يُعد خرقًا صريحًا لاتفاق التهدئة القائم.

وأوضح إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عبر منشور على منصة «إكس»، أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي وجود أمريكي داخل هذا الممر الحيوي، معتبرًا أن مثل هذه التحركات تمثل تجاوزًا خطيرًا للوضع القائم.

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية جديدة تحت مسمى «مشروع الحرية»، تبدأ صباح الاثنين، وتهدف إلى تأمين عبور السفن التجارية التي تعطلت حركتها في المضيق نتيجة التوترات المتزايدة المرتبطة بالخلاف مع إيران.

وأشار ترامب إلى أن عددًا من الدول غير المنخرطة في النزاع طلبت دعمًا أمريكيًا لمساعدة سفنها العالقة، موضحًا أن هذه السفن لا علاقة لها بالأزمة لكنها تضررت من تداعياتها. 

وأضاف أن القوات الأمريكية ستتولى مرافقة السفن عبر المسارات المتأثرة، لضمان عبورها بسلام وعودة نشاطها التجاري بشكل طبيعي.

وأكد أن الجهات المختصة تلقت تعليمات واضحة بتكثيف الجهود لحماية السفن وأطقمها، خاصة في ظل معاناة بعض السفن من نقص الإمدادات الأساسية، وهو ما يستدعي تدخلاً سريعًا لتأمين احتياجاتها وضمان سلامة من على متنها.

ولفت إلى أن هذه العملية تحمل طابعًا إنسانيًا إلى جانب أهدافها الأمنية، وقد تسهم في تهدئة الأجواء وتهيئة مناخ مناسب للتفاهم بين الأطراف.

وكشف ترامب عن مؤشرات إيجابية في مسار الاتصالات مع الجانب الإيراني، معربًا عن تطلعه إلى نتائج تسهم في استقرار المنطقة.

واختتم بتأكيد حازم على أن بلاده ستتصدى لأي محاولات قد تعرقل تنفيذ المهمة، مشددًا على جاهزية الولايات المتحدة للتعامل بقوة مع أي تهديد يواجه هذه التحركات.

تم نسخ الرابط