بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رحيل هاني شاكر يوحّد مشاعر العرب.. برقيات عزاء ورسائل وفاء من مختلف الدول

تشييع مهيب ينتظر
تشييع مهيب ينتظر أمير الغناء

في مشهد يعكس مكانته الرفيعة في قلوب محبيه، تواصلت برقيات العزاء من مختلف الدول العربية عقب رحيل الفنان الكبير هاني شاكر، حيث عبّر فنانون ونقابيون عن حزنهم العميق لفقدان أحد أبرز رموز الأغنية العربية، مؤكدين أن خسارته لا تخص مصر وحدها، بل تمس الوجدان الفني العربي بأكمله.

تنسيق رسمي لعودة الجثمان من باريس.. وتشييع مهيب ينتظر أمير الغناء العربي

وتلقى المخرج مسعد فودة، رئيس الاتحاد العام للفنانين العرب، عددا كبيرا من برقيات التعزية من نقباء ورؤساء جمعيات فنية في دول عدة، من بينها المغرب ولبنان والعراق وإقليم كردستان، إلى جانب اتصالات مباشرة من فنانين عرب عبروا خلالها عن تضامنهم مع الشعب المصري والأسرة الفنية في هذا المصاب الأليم.

وكان فودة قد نعى الراحل في بيان مؤثر، وصفه فيه بأنه نموذج نادر للإنسانية والبساطة وروح المحبة، مشيرا إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية العربية.

وعلى صعيد الإجراءات الرسمية، من المقرر أن يصل جثمان الفنان الراحل إلى القاهرة قادمًا من باريس، بعد تنسيق مشترك بين الجهات المعنية، على أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات تمهيدا لتشييعه في جنازة رسمية تليق بمكانته، حيث تُقام صلاة الجنازة ثم مراسم الدفن، يعقبها تلقي العزاء في اليوم التالي.

ويعد هاني شاكر واحدا من أهم الأصوات التي شكلت وجدان الأغنية العربية الحديثة، إذ استطاع عبر مسيرة طويلة أن يرسخ اسمه كأحد أبرز نجوم الطرب، بفضل صوته الدافئ وإحساسه الصادق الذي لامس مشاعر الجمهور.

بدأت رحلته الفنية مبكرا من خلال مشاركته في فيلم «سيد درويش»، قبل أن ينطلق بقوة في سبعينيات القرن الماضي، ليقدم نموذجا فنيا قائما على الأصالة والهدوء، بعيدا عن الصخب، معتمدا على قوة الأداء وصدق التعبير.

رحل هاني شاكر، لكن إرثه الفني والإنساني سيظل حاضرا في ذاكرة الشعوب العربية، فيما تؤكد رسائل العزاء التي تدفقت من مختلف البلدان أن الفن الحقيقي لا يعرف حدودا، وأن أصحاب البصمة الصادقة يبقون خالدين رغم الغياب.
 

تم نسخ الرابط