بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الأب العاق.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: أثار تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعى حالة من الحزن الشديد والحسرة والألم حيث قام أب بالتعدى على نجليه بالضرب حال تنفيذ حكم الرؤية داخل أحد الأندية بدمياط ، فى مشهد ينذر بحالة من العقوق قام بها الأب فى حق أبنه ، فالأب يشكل قيمة وقامة كبيرة فى حياة كل طفل وطفلة ويعتبرونه المثل الأعلى والقدوة فى حياتهم ، وتبنى التربية الصحية والصحيحة جيل من الأبناء الاسوياء الصالحين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم . ☐ الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضررت خلاله إحدى السيدات من طليقها لقيامه بالتعدى على نجليهما بالضرب حال تنفيذ حكم الرؤية داخل أحد الأندية بدمياط. ☐ بالفحص أمكن تحديد القائمة على النشر (مقيمة بدائرة قسم شرطة دمياط الجديدة)، وبسؤالها قررت بتضررها من طليقها لقيامه بالتعدى على نجليهما بالضرب حال تنفيذ حكم رؤية أنجاله بأحد الأندية الرياضية الكائنة بدائرة القسم لإجبارهما على الإقامة بصحبته عقب حصولها على حكم تمكين من مسكن الزوجية. ☐ أمكن ضبط المشكو فى حقه (أحد الأشخاص - مقيم بدائرة قسم شرطة أول دمياط)، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بقصد تأديب نجليه لتحدثهما معه بطريقة غير لائقة. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ عالم بالأزهر: الأب العاق لأبنائه ينتظره عقاب شديد في الآخرة ، حيث قال الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف ، إن الأب مؤسسة تربوية داخل الأسرة، يراها الأبناء فيقتدون بالأب وكذلك بالأم، لافتا إلى أن الأب يهتم بشؤون الأسرة من الخارج، ويكتسب خبرات كثيرة ينقلها للبيت. ☐ وأضاف «الحجار»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «قناة الناس»، : « الأبناء يلجأون إلى الأب حينما يشعرون بشيء من الضعف ، ويلجأون إلى الأم إذا شعروا بالحاجة إلى الحنان، فالأب دائما هو مصدر القوة في البيت، ويلتف حوله الأبناء وينقل لهم كل مشاعر الرحمة والحب مع أولاده وبناته». ☐ وتابع العالم الأزهري: «وجود الأب الصالح في الأسرة يقلل من مساحة الجريمة لأنه هو القدوة لأولاده، وكذلك الأب الصالح يختار شريكة صالحة تتعاون معه في الحياة الاجتماعية، بصفات طيبة، والزوجة الصالحة هي التي تربت على الأخلاق والمثل العليا، وتكون سندا له، وتبادله الحب والرحمة له ولأولاده ». ☐ وتابع: «هناك حقوق للآباء على أبنائهم ، وكذلك للأبناء حقوق على آبائهم ، فالأب يعلمهم أن يكونوا بارين مع الأسرة ، الإنسان عليه أن يعطي مساحة كبيرة لأولاده فى حياته ، والاستثمار الحقيقي في الأولاد هو الاستثمار في أخلاقهم، لكن الأب العاق يلاقي حجودا كبيرا من أبنائه ، لأنه ملأهم بالحقد فكيف يعطيهم الحنان ، ومن يتعامل مع زوجته وأولاده بقسوة شديدة ومقصر في كل الأمور ، وننصح الأولاد إنهم يبروه لأن الله جعل للوالدين مكانة، والأب العاق له عقاب كبير عند الله لتقصيره فى حقوق أولاده». ☐ كفى بالمرء إثما أن يضيِّع من يعول" قلَّة قليلة ضيَّعت من تعول بعدم تأمين الغذاء والكساء اللَّازمين وعددٌ كبيرٌ ضيَّع تنشئةَ مَن يعول تنشئة ثقافية دينية علمية. ☐ من أعظم الاستثمارات التي لم أسمع من يحدثك عنها من مدربي الإدارة وتطوير الذات الاستثمار بالأبناء الاستثمار_بالأبناء سمعت من يحدثنا عن استثمار الذات وعن استثمار الوقت وعن استثمار المال ولكن ماذا لو اقتطع الواحد منّا شيئا من وقته في العمل الطويل وحرم أبناءه شيئا من ملذات الدنيا وانحط بمستواهم على مستوى اللباس والطعام ليجلس معهم مساء ويربيهم ويغمرهم حنانا ويسمع مشكلاتهم ويشجعهم على العلم والعبادة ☐ ألن يعود عليه هذا بالخير عليه في الدنيا عندما يرى ولدا نجيبا بشخصية واثقة متفوقا في الدراسة مجتهدا في العبادة وصاحب دخل جيد يعين أباه في الكبر ويعود بالخير عليه في الآخرة عندما يسأله ربه عن عمره فيما أفناه. ☐ لماذا لا نرضى أن يعيش أبناؤنا بمستوى أقل من زملائهم في اللباس ثم نرضى بل لا نكترث إذا عاش أبناؤنا بمستوى أقل من غيرهم على مستوى الثقة بالنفس والتفوق العلمي والعبادات ☐ لذا لا بد من أن نجاهد أنفسنا ونستحضر النية في الاستثمار بالأبناء. فقد " تحوَّل كثيرٌ من الآباء من دور مدير الأسرة والمربي إلى أمين صندوق ... بابا عايز فلوس اشترى بنطلون ، بابا عايز فلوس أشتري ملخصات . ☐ الإنفاقُ في سَبيلِ اللهِ مِن أَفضلِ وُجوهِ البِرِّ، ولِهذا الإنفاقِ وُجوهٌ كثيرةٌ تُقدَّرُ بقَدْرِها ويُفاضَلُ بَينَها بحَسَبِ الحالِ والظُّروفِ، ومن أفضَلِ النَّفقاتِ النَّفقةُ على العيالِ والأقرَبين كما أنَّ تضييعَهم فيه إثمٌ عظيمٌ.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كَفى بالمرْءِ إثمًا"، أي: يَكفيه مِن الذَّنْبِ العظيمِ "أنْ يُضيِّعَ مَن يَقوتُ"، يَعني: مَن تَلزمُه نَفقتُه مِن أَهلِه وعِيالِه وخادِمِه، والمُرادُ: أنَّ الإنسانَ لا يتصدَّقُ بما لا فضلَ فيه عن نفقةِ وقوتِ أهلِه طالبًا للأجرِ، فالأوْلى والأوجَبُ نفقتُهم، فإن فَضَلَ مِن المالِ كانتِ الصَّدقةُ على غيرِهِم، ويدخُلُ فيه: الذي يترُكُ الأسبابَ في طلَبِ الرِّزقِ مُتكاسلًا عن العَمَلِ، أو بأنْ يكونَ ذا مالٍ، فيبخَلَ عليهم . ☐ وجود الأب فى حياة أبنائه يعني الحماية والرعاية والأمان ، كما يعني القدوة والسُلطة والسند ، فالأبناء يحتاجون إلى الشعور بالحماية والرعاية المختلفة عما يجدونه لدى الأم ، حيث أن الأب هو الراعي الأساسي للأسرة ، كما هو السند والدرع الواقي للزوجة نفسها ثم للأبناء ، وهم بحاجة للإطمئنان والشعور بالأمان من جانب الأب ، كما يحتاجون إلى رعاية الأم المُتمثلة فى الحب والحنان والدفء والعطاء ، ورعايتهم من ناحية المأكل والملبس والنظافة والراحة. فالأب هو أمان البيت وعموده ، هو الصّلابة التي يقف عليها البيت ، هو أساس تسيير البيت ، هو القوامة ، هو منارة حاضر ومستقبل الأبناء ، هو سند أهل البيت ، وقائدهم ، هو الكتف الذي يميل عليه الابن . ☐ هذا وقد ورد فى سجلات وزارة الداخلية العديد والعديد من القضايا الزاخرة بجرائم يسرى عليها المثل القائل صدق أو لا تصدق ولكنها حدثت بالفعل ومن بين تلك القضايا ، قضية تجرد فيها أب أربعيني من كل مشاعره الإنسانية، وتخلى بكل سهولة عن فلذة كبده ، الذي لم يتخطى عمره العامين ، بعد أن جعله والده مثل السلعة تباع وتشترى عن طريق أب لا يرحم صغر سنه ولا قلة حيلته ، ولا يعرف معنى الأبوة فانعدمت في قلبه جميع المشاعر والمعاني الخاصة بالأبوة، بدلا من أن يكون سندا لابنه قام بعرضه للبيع عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بصورته الشخصية حتى سقط في أيدي رجال الشرطة وألقت القبض عليه. ☐ بعد أن خرج من محبسه، منذ أيام قليلة، أخذ الأب يفكر في كيفية الحصول على المال، لتوفير احتياجات أطفاله ، حتى وصل إلى خيط لم يكن يتوقع أنه سيعود به خلف الأبواب المغلقة ، حيث قرر التخلي عن طفل من أطفاله الـ ٥ ، فكتب منشورا على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، صدم أصدقاءه ومتابعيه، ليعلن بيع فلذة كبده مقابل المال. ☐ لم تمر سوى ساعات قليلة، على نشر البوست المدون عبر صفحة الأب، ليتم رصده من الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية ، وتم إلقاء القبض عليه، وتبين أنه له معلومات جنائية، وبرفقته نجله البالغ من العمر خمسة سنوات . ☐ خضع الأب المتهم ببيع نجله ، إلى جلسة تحقيق أمام جهات التحقيق، واعترف بارتكاب الواقعة، وأقر بأنه نظرا لكونه يعول ٥ أطفال ومروره بضائقة مالية ، اختمرت فى ذهنه فكرة عرض أحد أطفاله للبيع تحت ستار التبني من خلال موقع التواصل الاجتماعى ، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق التي أمرت بحبسه ٤ أيام على ذمة التحقيق . ☐ في رحاب كل مجتمع تقع مسؤولية هامة على عاتق الآباء ، وهي تربية أبنائهم نحو القيم والمبادئ التي تساهم في بناء شخصياتهم وتحقيق تطورهم الروحي والمعرفي ، وتعد هذه المهمة الأبوية من الواجبات الكبرى التي يجب أن يفهمها الآباء جيدًا، فهم مسؤولون عن تشكيل مستقبل أبنائهم وتهيئته لمواجهة التحديات والمواقف في حياتهم، ومن أبرز هذه الواجبات تعليمهم الأمور الدينية وتدريبهم عليها، حيث تمثل هذه القيم الأساسية والتعاليم الدينية الركيزة الأساسية في بناء شخصيتهم وتوجيه تصرفاتهم. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .        

تم نسخ الرابط