قادة «أسيان» يتجهون لإقرار خطة طوارئ لتعزيز أمن الطاقة وحرية الملاحة
تعتزم دول رابطة جنوب شرق آسيا «أسيان» الإعلان عن خطة طوارئ جديدة تؤكد الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وضمان حرية الملاحة، وذلك خلال القمة السنوية للرابطة المقرر عقدها غدا الجمعة في مقاطعة سيبو بوسط الفلبين.
خطة لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط
وبحسب مسودة إعلان اطلعت عليها وكالة «أسوشيتد برس»، فإن الخطة تستهدف التعامل مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بأزمات الطاقة والاضطرابات الاقتصادية العالمية، في خطوة اعتبرها مراقبون انتقادا غير مباشر لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
كما يهدف الإعلان إلى وضع إطار مشترك للتعامل مع أي نقص محتمل في إمدادات الطاقة، إضافة إلى مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن استمرار التوترات الإقليمية.
التركيز على أمن الطاقة والغذاء
وأكد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، الذي تستضيف بلاده القمة هذا العام، أن المناقشات ستركز بصورة أساسية على أمن الطاقة، وضمان إمدادات الغذاء، وحماية مواطني دول جنوب شرق آسيا العاملين في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار ماركوس إلى أن القمة ستضم قادة 10 دول أعضاء في «أسيان»، إلى جانب ممثل منخفض المستوى من ميانمار.
إلغاء المظاهر الاحتفالية بسبب الأزمة الاقتصادية
وفي مؤشر على القلق المتزايد من الأوضاع الاقتصادية العالمية، قرر الرئيس الفلبيني إلغاء المراسم الاحتفالية التقليدية المصاحبة للقمة، مراعاة للتداعيات الاقتصادية التي يشهدها العالم حاليا.
خسائر بشرية وإجلاء آلاف العمال
وتسببت الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في سقوط ضحايا من العمال الأجانب، بينهم عاملان فلبينيان، إلى جانب عودة آلاف العمال من دول جنوب شرق آسيا إلى بلدانهم، سواء بشكل طوعي أو عبر عمليات إجلاء نظمتها حكوماتهم من المناطق المتوترة.

