مكالمات من الموتى ورحلة غامضة.. "آخر المعجزات" يرفع اسم السينما المصرية بالمحافل الدولية
يواصل فيلم “آخر المعجزات” للمخرج عبدالوهاب شوقي رحلته داخل المهرجانات العربية، إذ خطف الأنظار خلال الأسبوعين الماضيين وهو يتنقل بين مصر والسويد والجزائر في تجربة صنعت للفيلم حضور نقدي وجماهيري لافت وجعلت منه واحد من أبرز الأفلام العربية القصيرة.
جولة عربية ودولية ناجحة
الفيلم شارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بالدورة الـ16 من مهرجان مالمو للسينما العربية، كما نافس ضمن مسابقة الفيلم القصير في الدورة السادسة من مهرجان “عنابة للفيلم المتوسطي”، إلى جانب مشاركته في مسابقة الفيلم المصري بالدورة الـ12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.
مشاركات مكثفة أكدت تصاعد حضور الفيلم داخل المهرجانات العربية والدولية، خاصة مع حالة الاهتمام اللي صنعها بسبب رؤيته الإنسانية المختلفة وطريقته البصرية الخاصة.
3 مهرجانات و3 جوائز كبرى
رحلة الفيلم لم تتوقف عند حدود المشاركة لكنه حصد 3 جوائز مهمة من المهرجانات الثلاثة، إذ
فاز بجائزة أفضل فيلم قصير من مهرجان مالمو، كما حصل على الجائزة الكبرى لأفضل فيلم قصير من مهرجان عنابة، وفي مصرحصد الفيلم جائزة “هيباتيا الذهبية” بالإجماع من لجنة تحكيم المسابقة المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير والتي أشادت بالكادرات البصرية للفيلم، وعدسة المخرج القريبة من عالم الشخصيات، بالإضافة لرؤيته الفلسفية حول أزمة تحقيق الذات.

عبد الوهاب شوقي: جائزة الإسكندرية كانت مختلفة
وتحدث المخرج عبد الوهاب شوقي عن الجوائز التي حققها الفيلم، مؤكدًا أن التقدير الكبير يمنح دفعة مهمة لمسيرة أي عمل فني، ويسعد فريق العمل بالكامل.
وكشف إن جائزة مهرجان الإسكندرية كانت الأقرب إلى قلبه حيث جاءت بعد رحلتي السويد والجزائر.
الجمهور هو الجائزة الحقيقية
وقال “شوقي” أن أكثر ما أثر فيه خلال عروض الفيلم كان رد فعل الجمهور، خاصة خلال النقاشات التي جرت بعد العروض مع الجمهور السويدي والعرب المهاجرين، مؤكدًا إيمانه بأن الجمهور هو المعلم الحقيقي لأي فنان.

مستوحى من قصة لـ نجيب محفوظ
فيلم “آخر المعجزات” مأخوذ عن قصة “معجزة” للأديب نجيب محفوظ، وكتب السيناريو والحوار كل من مارك لطفي وعبد الوهاب شوقي، ويشارك في بطولة الفيلم خالد كمال وأحمد صيام وعابد عناني.
وتدور أحداثه حول “يحيى” صحفي أربعيني يتلقى مكالمة غامضة من شخص متوفى، لتبدأ بعدها رحلة روحية تقوده إلى مصير غير متوقع.