بروكسيل تتحرك ضد الاحتلال وتشيد بالدور المصري في الأزمات الإقليمية
كشفت مصادر إعلامية عن توجه مرتقب للاتحاد الأوروبي لإقرار حزمة عقوبات تستهدف الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين، في خطوة تأكيد من التكتل بالسياسات التصعيدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما جددت البعثة الأوروبية في القاهرة التأكيد على محورية الدور المصري كركيزة أساسية للاستقرار والتعاون في المنطقة، ودورها الرئيسي في دعم القضية الفلسطينية أمام الاحتلال والعالم.
مصر والاتحاد الأوروبي: شراكة تتجاوز الأطر التقليدية
وخلال احتفالية يوم أوروبا بالقاهرة وصفت سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا إيخهورست، الدولة المصرية بأنها كانت ولا تزال صوتا قويا للتعاون، مؤكدة أن الروابط بين الجانبين أعمق بكثير من مجرد تبادلات تجارية أو ثقافية.
وأوضحت أن الشراكة الراهنة تمتد لتشمل قطاعات استراتيجية تمس صلب التنمية، ومن أبرزها التعاون التقني والاستثماري لضمان الاستدامة ودعم التحول الرقمي وتطوير سلاسل التوريد بحضور وزيري المالية والصناعة، بالإضافة إلى التنسيق المستمر في ملفات الهجرة وتغير المناخ.
رؤية موحدة: لا بديل عن الحلول السياسية
وأقرت السفيرة الأوروبية بحجم المعاناة الإنسانية الناتجة عن بؤر الصراع المشتعلة من الاحتلال في غزة و من الدعم السريع في السودان إلى أوكرانيا و والاحتلال أيضا في لبنان، مشددة على أن هذه الأزمات ليست مجرد تريندات على منصات التواصل، بل هي واقع مؤلم يتطلب تحركا أخلاقيا.
وأشارت أن الاتحاد الأوروبي يدعم الرؤية المصرية تجاه الاحتلال والحرب في المنطقة، مؤكدة أنه تبني بالكامل مبدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه لا يوجد حل عسكري للصراعات، معتبرة أن العنف لا يولد إلا مزيدا من النزاعات، وأن التاريخ والجغرافيا يفرضان اللجوء للحوار.