الاتحاد الأوروبي يتحرك لاحتواء أزمة الشرق الأوسط.. وهرمز في صدارة الأولويات
يواجه الاتحاد الأوروبي التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط بتبني استراتيجية تعتمد على التهدئة الميدانية وفتح قنوات الحوار السياسي، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وفي هذا السياق، أكد الاتحاد الأوروبي أن أولوياته الراهنة تنصب على إنهاء النزاعات المسلحة وضمان سلامة الممرات المائية الدولية، مع التشديد على ضرورة إيجاد مخرج سلمي للأزمات العالقة.
الأولوية لإعادة فتح هرمز
كما أوضح الاتحاد الأوروبي أن تركيزه الأساسي يتجه حالياً نحو وقف العمليات العسكرية وتأمين حركة التجارة العالمية، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن ومستقر تمثل ضرورة قصوى للاقتصاد العالمي.
ويرى الاتحاد أن استمرار التوتر في هذا الشريان الملاحي الحيوي يهدد أمن الطاقة الدولي، مما يستوجب تضافر الجهود الدولية لنزع فتيل الأزمة وضمان حرية الملاحة.
دعم المسار الدبلوماسي مع إيران
وجددت الاتحاد الأوروبي دعمها الكامل لاعتماد الخيار الدبلوماسي كسبيل وحيد لإنهاء الخلافات بين واشنطن وطهران، مؤكدا على تشجيع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب سيناريوهات المواجهة المباشرة، محذرا من أن أي صدام مسلح سيعيد المنطقة عقودا إلى الوراء ولن يخدم مصالح الاستقرار الإقليمي.
وأكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة بناء تفاهمات جديدة ترتكز على الشفافية والالتزام بالقواعد الدولية لضمان أمن الجوار الإقليمي.
وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن القومي الأوروبي، وأن لغة الحوار هي الأداة الوحيدة القادرة على إنهاء المعاناة الإنسانية وحماية المصالح الاقتصادية المشتركة.