بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

في ذكرى ميلاد ممدوح وافي.. رحلة فنان أضحك الجمهور وخطفه المرض في صمت

 ذكرى ميلاد ممدوح
ذكرى ميلاد ممدوح وافي.

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان ممدوح وافي، أحد أبرز نجوم الكوميديا الذين تركوا بصمة خاصة في المسرح والسينما والتلفزيون، بموهبة جمعت بين خفة الظل والأداء التلقائي. ورغم مسيرته الفنية الحافلة بالأعمال الناجحة، ظل رحيله المبكر بعد صراع مع السرطان من أكثر اللحظات المؤثرة في الوسط الفني، خاصة بعدما اكتُشف مرضه بالصدفة خلال مرافقته لصديقه الفنان أحمد زكي في رحلة علاجه.

وشارك ممدوح وافي في عدد كبير من الأعمال المسرحية المميزة، من بينها بطولة مسرحية “حمري جمري”، إلى جانب مشاركته في مسرحية “بندق بيه” مع الفنان محمد عوض بشخصية “عباس”، كما تألق في مسرحية “الورثة” مع نجاح الموجي وسيد زيان مجسدا شخصية الدكتور شريف، إضافة إلى مشاركته في عدد من مسرحيات الفنان محمد صبحي، أبرزها “الهمجي”.

وفي الدراما التلفزيونية، حقق حضورا لافتا من خلال مسلسل “يوميات ونيس” أو “عائلة ونيس”، حيث قدم شخصية “فؤاد” الزوج البخيل لحريصة ابنة عم ونيس، كما شارك في مسلسل “الحاج متولي” بدور زوج حماة الفنان نور الشريف، وهو العمل الذي أثار جدلًا واسعًا وقت عرضه في العالم العربي.

أما على شاشة السينما، فقد جمعته أعمال عديدة بالفنان أحمد زكي، من بينها “البيضة والحجر”، و”زوجة رجل مهم”، و"الإمبراطور"، و"إستاكوزا"، و"أبو الدهب"، إلى جانب مشاركته في فيلم “إلا ابنتي”.

وكانت الصدفة وراء اكتشاف إصابة ممدوح وافي بسرطان البنكرياس، بعدما أجرى فحوصات طبية بهدف تشجيع صديقه أحمد زكي خلال رحلة علاجه من سرطان الرئة، ليتبين لاحقا إصابته بالمرض،وبعد معاناة مع سرطان الجهاز الهضمي، رحل الفنان ممدوح وافي يوم 17 أكتوبر عام 2004، قبل أن يلحق به صديقه أحمد زكي بعد فترة قصيرة، لتنتهي رحلة صداقة جمعت بين اثنين من أبرز نجوم الفن المصري.


ورغم رحيله منذ سنوات، ما زال ممدوح وافي حاضرا في ذاكرة الجمهور بأدواره الكوميدية المميزة وشخصياته التي عكست موهبة فنية خاصة، ليبقى اسمه واحدًا من الفنانين الذين صنعوا البهجة وتركوا أثرًا لا يُنسى في تاريخ الفن المصري.

تم نسخ الرابط