برلماني: مشاركة مصر في قمة نيروبي رسالة بأن القاهرة تسعى لإعلاء القارة الإفريقية| خاص
علق النائب فتحي قنديل عضو مجلس النواب على زيارة الرئيس السيسي إلى مدينة نيروبي لمشاركته في قمة “أفريقيا فرنسا”.
وأكد قنديل في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم"، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة “أفريقيا فرنسا” بمدينة نيروبي تمثل محطة مهمة على طريق تعزيز العلاقات المصرية مع شركاء دوليين، ودعم مسار التعاون بين القارة الإفريقية وأوروبا في المجالات ذات الأولوية المشتركة.
التعاون الدولي
وأضاف قنديل إلى أن إنعقاد القمة في نيروبي يرسخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي في رسم سياسات التعاون الدولي، ويعكس توجهًا متزايدًا نحو بناء شراكات تقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، بما يخدم مصالح شعوب القارة في المقام الأول.
وأوضح أن هذه المشاركة تأتي في إطار اهتمام مصر بدعم أجندة التنمية داخل إفريقيا، وفتح آفاق أوسع لتعظيم الاستثمارات، وتوسيع فرص التجارة وإطلاق مبادرات عملية تسهم في معالجة التحديات التي تعوق التقدم، وفي مقدمتها الفقر والبطالة وضعف البنية الأساسية، وارتفاع كلفة التمويل التنموي ومواجهة آثار الأزمات الاقتصادية العالمية.
التعاون الاقتصادي
وشدد النائب على أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والزراعة والأمن الغذائي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتعليم والتدريب، والصحة العامة، إلى جانب دعم مبادرات الشراكة الصناعية والتحول نحو اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة.
وتابع فتحي قنديل أن حضور مصر على هذا المستوى يبعث برسالة واضحة بأن القاهرة تسعى دائمًا لإعلاء مصلحة القارة الإفريقية، وتقديم رؤى عملية تتسق مع احتياجات الدول الإفريقية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحويل مخرجات القمم إلى برامج تنفيذية على أرض الواقع.
وأعرب عن أمله في أن تخرج القمة بنتائج ملموسة تساهم في تعزيز التعاون بين إفريقيا وفرنسا، وتدعم مسارات التنمية والاستقرار، وتحقق تطلعات شعوب القارة إلى مستقبل أفضل قائم على الشراكة لا على التدخل، وعلى التنمية لا على الوعود، وعلى العمل المشترك من أجل تحقيق المصالح المشتركة.

