ناقلة صينية عملاقة تحاول عبور مضيق هرمز
وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، أوضحت البيانات أن الناقلة المعروفة باسم «يوان هوا هو» مرت قبالة جزيرة لارك الإيرانية، في الجانب الشرقي من المضيق، وكانت متجهة جنوبًا.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل نحو مليوني برميل من الخام العراقي حاولت، الأربعاء، عبور مضيق هرمز.
عبور محتمل هو الثالث منذ بدء الحرب
تشير بيانات تتبع السفن المتاحة إلى أنه في حال إتمام العبور، فسيكون ذلك ثالث عبور معروف لناقلة نفط صينية عبر المضيق منذ اندلاع الحرب.
وتُعد هذه التطورات مؤشرًا على استمرار النشاط الملاحي المحدود في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، رغم الظروف الأمنية المتوترة في المنطقة.
تراجع في حركة الملاحة ومخاطر أمنية متزايدة
شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب مع إيران، نظرًا لكونه ممرًا استراتيجيًا لشحن النفط عالميًا.
وتواجه السفن التي تمر عبر المضيق مخاطر محتملة تشمل التعرض للهجوم أو الاحتجاز، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. كما فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، ما زاد من تعقيد المشهد البحري في المنطقة.
مسار السفينة وتحركاتها الأخيرة
بحسب بيانات منصة «MarineTraffic»، رست السفينة في ميناء عسلوية الإيراني في 28 فبراير، وهو اليوم الذي بدأت فيه الحرب، وظلت تبحر في مياه الخليج منذ ذلك الحين.
وتُظهر البيانات أن آخر ميناء رست فيه الناقلة كان في دولة الإمارات العربية المتحدة في 20 مارس، قبل أن تواصل مسارها في المنطقة.
توقيت سياسي متزامن مع تحركات دبلوماسية
يتزامن عبور الناقلة مع زيارة يبدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، حيث يُتوقع أن يدعو نظيره الصيني شي جين بينج إلى الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق والتوصل إلى اتفاق سلام مناسب.
دور الصين في سوق النفط الإيراني
تُعد الصين المستورد الرئيسي للنفط الإيراني، وتعتمد على شبكة من السفن التي توصف بأنها جزء من «أسطول سري» لنقل الخام بين الموانئ الإيرانية وما يُعرف بـ«مصافي الشاي»، في ظل القيود والعقوبات المفروضة على طهران.



