الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا لتعزيز التعليم والبحث العلمي
شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة العقبة للتكنولوجيا، بهدف دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين الجانبين.
ويأتي توقيع البروتوكول في إطار حرص المؤسسات التعليمية العربية على توسيع آفاق الشراكة وتبادل الخبرات العلمية والمعرفية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.
تطوير البرامج التعليمية والتدريبية
ويتضمن التعاون المشترك تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات الجودة التعليمية والبحث العلمي وبناء القدرات وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير الدولية.
وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية العربية تحرص على بناء شراكات استراتيجية تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعليم في الوطن العربي، انطلاقًا من دورها كإحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لـ جامعة الدول العربية.
مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع التحديات المتغيرة
وأضاف أن التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات العربية يمثل ركيزة أساسية لتبادل المعرفة والخبرات، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع التحديات المتغيرة في مختلف القطاعات.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد الوشاح عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون، مشيدًا بالإمكانات الأكاديمية والعلمية التي تمتلكها الأكاديمية العربية، وما حققته من مكانة رائدة على المستويين العربي والدولي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.
كما أكد الدكتور أسامة ماضي أهمية هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين الجانبين، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية لخدمة الطلاب والباحثين بالمؤسستين.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تنفيذ بنود البروتوكول، ووضع خطط مستقبلية لإطلاق عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويدعم الابتكار والتنمية المستدامة.
وفي ختام مراسم التوقيع، تبادل مسؤولو الجانبين الدروع التذكارية، تأكيدًا على عمق العلاقات والتطلع إلى استمرار التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة.



