بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مركز البحوث الزراعية يكشف عن أضرار دودة الطماطم وأخطارها على المحصول

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف نقيب الفلاحين، في تصريحات سابقة له عن أحد أسباب تراجع محصول الطماطم خلال هذة العروة هو اصابة المحصول بحيرة دودة الطماطم، ما ادى إلى ضعف المنتج ومن ثم ارتفاع الأسعار بهذة الصورة الغير مسبوقة. 

قال الدكتور على إبراهيم بمركز البحوث الزراعية في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم" إن “دودة الطماطم” أو حشرة توتا أبسولوتا تبرز كواحدة من أخطر التحديات التي تهدد محصول الطماطم، وابذي يُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية والغذائية في مصر، موضحًا أن الحشرة الصغيرة التي لا تُرى بسهولة، أصبحت تمثل كابوسًا حقيقيًا للمزارعين بسبب قدرتها الكبيرة على الانتشار والتكاثر وإحداث خسائر فادحة قد تصل في بعض الأحيان إلى تدمير كامل للمحصول إذا لم يتم اكتشافها ومكافحتها مبكرًا.

خطورة الآفة

وكشف إبراهيم عن خطورة هذه الآفة في أنها لا تهاجم جزءًا واحدًا من النبات، بل تمتد أضرارها إلى الأوراق والسيقان والقمم النامية والثمار، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاجية وانخفاض جودة الثمار وارتفاع تكلفة الزراعة، وبالتالي تآكل هامش الربح لدى المزارع.، موضحًا أن الإصابة عادة بقيام اليرقات بحفر أنفاق داخل الأوراق، وهو ما يضعف عملية التمثيل الضوئي ويؤثر على النمو الطبيعي للنبات، ثم تنتقل إلى الثمار لتترك ثقوبًا وتشوهات تجعلها غير صالحة للتسويق أو التصدير. كما تؤدي الجروح الناتجة عن الإصابة إلى فتح المجال أمام الأمراض الفطرية والبكتيرية، لتتحول المشكلة من إصابة حشرية إلى أزمة إنتاجية متكاملة.

خسائر الإصابة ب “دودة الطماطم” 

تابع إبراهيم أن الخسائر لا تتوقف عند حدود انخفاض الإنتاج فقط، بل تمتد إلى ارتفاع تكلفة المكافحة نتيجة الاستخدام المتكرر للمبيدات، خاصة في ظل لجوء بعض المزارعين إلى الرش العشوائي دون برامج فنية دقيقة، الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تكوين مناعة لدى الحشرة، ويقلل من فعالية المبيدات مع مرور الوقت.

المكافحة المتكاملةلحل الأزمة الأكثر فاعلية

واختتم الدكتور بمركز البحوث الزراعية  بأن مواجهة دودة الطماطم لا تعتمد على المبيدات وحدها، وإنما على تطبيق منظومة “المكافحة المتكاملة”، التي تجمع بين الإجراءات الزراعية والوسائل الحيوية والمكافحة الكيميائية الرشيدة.

تم نسخ الرابط