ماء النار وسيلة عودة الماء إلى مجاريها.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: علاقة عاطفية بين شاب وفتاة انتهت منذ نحو 6 أشهر، قام الشاب بعدها بعدة محاولات لإعادتها، ولكنها باءت بالفشل، فتحولت إلى تهديدات بعدما اكتشف ارتباطها بشخص آخر ورفضها العودة إليه أو حتى مقابلته ، وتم استبدال كلمات الرجاء بكلمات قاسية ورسائل مخيفة حملت وعيدًا بتشويه وجهها بمادة كاوية إذا استمرت في رفض مقابلته . ☐ لو مجتيش هشوه وشك.. قصة حب لـ"فتاة المرج" انتهت داخل قسم الشرطة ، في لحظة واحدة، تحولت رسالة هاتف عابرة إلى تهديد مرعب قلب حياة فتاة من حي المرج رأسًا على عقب. كانت تعتقد أن علاقتها العاطفية القديمة أصبحت مجرد صفحة أغلقتها قبل 6 أشهر، بعد أن قررت الانفصال عن الشاب الذي ارتبطت به لفترة. ☐ "بنت حي المرج" حاولت أن تبدأ حياة جديدة بعيدًا عن التوتر والمشكلات، خاصة بعدما ارتبطت رسميًا بشخص آخر واستعدت لدخول مرحلة مختلفة من حياتها لكن الماضي لم يختفِ بسهولة. ☐ في الأيام الأخيرة، عاد الشاب للتواصل معها مجددًا، محاولًا إقناعها بمقابلته. في البداية تجاهلت رسائله، ثم رفضت طلباته بشكل واضح وحاسم، مؤكدة أن حياتها تغيرت وأن كل شيء انتهى بينهما منذ شهور ذلك الرفض كان كافيًا ليشعل غضبه. ☐ حسب التحريات، لاحظت الفتاة تحول نبرة حديث الشاب، فجأة من محاولات للعودة إلى تهديدات صريحة ومرعبة. كلمات قاسية ورسائل مخيفة حملت وعيدًا بتشويه وجهها بمادة كاوية إذا استمرت في رفض مقابلته والنتيجة عاشت الفتاة ساعات من الرعب الحقيقي. ☐ الهاتف الذي كانت تنتظر عليه مكالمات الأصدقاء والعائلة، أصبح مصدر خوف دائم، كل إشعار جديد كان يحمل احتمال تهديد جديد، وكل دقيقة تمر كانت تزيد قلقها من أن يتحول الوعيد إلى كارثة حقيقية. ☐ ووسط هذا الخوف، قررت الفتاة ألا تلتزم الصمت امسكت هاتفها وفعلت خاصية "لايف" لتظهر في مقطع فيديو -حظي بتداول واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي -تستغيث وتكشف تفاصيل ما تتعرض له، مطالبة بسرعة التدخل قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه. ☐ "فتاة المرج" لم تتحدث فقط بصوت مرتجف، بل حاولت النجاة من كابوس يطاردها بسبب قرار اتخذته بإنهاء علاقة لم تعد تريدها. ☐ الفيديو انتشر سريعًا، ومعه تحركت الأجهزة الأمنية. وحدة المتابعة والرصد بوزارة الداخلية بدأت فحص الاستغاثة فور تداولها، وتمكنت خلال وقت قصير من تحديد هوية الفتاة، لتكشف التحريات تفاصيل القصة كاملة. ☐ علاقة عاطفية انتهت منذ نحو 6 أشهر، ومحاولات متكررة من الشاب لإعادتها، ثم تهديدات بعدما اكتشف ارتباطها بشخص آخر ورفضها العودة إليه أو حتى مقابلته. ☐ بتقنين الإجراءات، تمكن ضباط البحث الجنائي بمديرية أمن القاهرة من ضبط المتهم، وتبين أنه موظف. وبمواجهته ، كشفت التحقيقات خيوط الأزمة التي بدأت بمشاعر شخصية وانتهت داخل قسم الشرطة، بعدما تحولت الخلافات العاطفية إلى تهديدات أثارت الذعر والخوف. ☐ المفاجأة جاءت في النهاية، حين أبدى الطرفان رغبتهما في التصالح، في محاولة لإغلاق فصل متوتر كاد أن ينتهي بجريمة تهز الرأي العام لكن الرعب الذي عاشته الفتاة سيظل شاهدًا على لحظات كانت تخشى فيها أن يتحول تهديد مكتوب إلى مأساة حقيقية. ☐ عدم القبول النفسي للخاطب هو شعور لا إرادي بعدم الارتياح أو النفور تجاهه، ويُعد من أهم الأسباب المنطقية لرفض أو فسخ الخطب ، وغالباً ما يرجع هذا الشعور إلى عدة عوامل تشمل :- • التنافر الفطري: تطابقاً مع الحديث النبوي الشريف: "الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". • لغة الجسد والنبرة: قد توجد تفاصيل دقيقة غير واعية في نبرة صوته أو لغة جسده لا يتقبلها عقلك الباطن. • غياب الكاريزما (القبول الشكلي): عدم الانجذاب لهيئة الخاطب، وهو أمر نسبي ومهم لحدوث السكينة والمودة . ☐ وهل يمكن تجاوز هذا الشعور؟ • إذا كان مجرد "تردد": ينصح بإعطاء فرصة للتواصل (خلال فترة الخطبة) لمعرفة إذا كان السبب هو "الرهبة" والتوتر وسيزول بالتعود، أم أنه نفور حقيقي. • إذا كان "نفوراً مستمراً": لا يُنصح بالزواج أبداً. القبول النفسي هو البذرة الأولى للمودة والرحمة؛ بدونه ستتحول الحياة إلى ضغوط نفسية مستمرة وقد يؤدي إلى الفشل لاحقاً. ☐ موقف الدين من الرفض لعدم القبول • من حق الفتاة شرعاً أن تقبل أو ترفض الخاطب، وليس لأهلها إجبارها عليه . • غياب الارتياح النفسي يُعد سبباً كافياً ومقبولاً للرفض، حتى وإن كان الخاطب يتمتع بأخلاق عالية ومستوى مادي مستقر. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .