رئيس المركز الأوروبي للدراسات: أوروبا تعيش حالة ترقب بسبب توترات مضيق هرمز
قال رئيس المركز الأوروبي للدراسات، جاسم محمد، إن مخاوف أوروبا من تأثر ملاحة مضيق هرمز وأسواق الطاقة تدفعها لمتابعة التوتر الأمريكي-الإيراني بقلق كبير.
العواصم الأوروبية
وأضاف أن العواصم الأوروبية تتمسك بالحلول الدبلوماسية والسياسية كسبيل وحيد لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة.
مراقبة التهديدات
في مداخلة على "القاهرة الإخبارية"، أكد جاسم محمد أن تحالفاً دولياً بقيادة فرنسا وبريطانيا شرع في اتخاذ تدابير دفاعية لتأمين الملاحة، شملت مراقبة التهديدات وتنظيف الممرات البحرية من الألغام، وذلك دون الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران.
وأضاف أن قنوات التواصل السياسية والدبلوماسية بين أوروبا وإيران ما تزال مفتوحة، سواء عبر الاتحاد الأوروبي أو بشكل منفرد من خلال الدول الأوروبية التي تربطها مصالح مباشرة مع طهران، لافتاً إلى وجود تفاهمات غير معلنة تهدف إلى ضمان استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتابع: "إن قنوات التواصل الدبلوماسية بين أوروبا وإيران لا تزال قائمة وفعّالة، عبر آليات الاتحاد الأوروبي أو من خلال العلاقات الثنائية للدول ذات المصالح المشتركة مع طهران"، كاشفاً عن وجود تفاهمات كواليسية غير معلنة تسعى إلى الحفاظ على الوضع الراهن في مضيق هرمز، وضمان استمرار حركة التجارة والملاحة الدولية دون عوائق.
كما أن بات مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية لطاقة العالم محوراً لقلق أوروبي بالغ يتأرجح بين التحركات الدفاعية الميدانية والجهود الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة، لتفادي سيناريو صدام عسكري قد يعصف بأسواق النفط العالمية.
https://www.youtube.com/shorts/lZJcwxQ8B1E


