بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أحمد موسى.. أسد عاد من الشدة أقوى.. واحتفال شطورة رسالة لخفافيش الظلام

بلدنا اليوم

 

وسط الطبل البلدي، وعلى أنغام "يا حبيبتي يا مصر" والمزمار الصعيدي، وفي مشهد لا يصنعه إلا الحب الصادق، احتفلت قرية شطورة بمركز طهطا بمحافظة سوهاج بابنها البار الإعلامي أحمد موسى، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء وعودته سالماً إلى شاشة الوطن وبيته الكبير.

لم يكن المشهد مجرد استقبال لرجل عاد من وعكة صحية، بل كان استفتاءً شعبياً على المحبة. أهالي شطورة خرجوا عن بكرة أبيهم بالطبل والمزمار يستقبلون ابنهم الذي لم ينسَ يوماً أصله وفصله فعاد إليهم بالجلباب الصعيدي الأصيل يرقص بالعصا بين أهله وناسه شاكراً حامداً لله على نعمة الشفاء.

هذه هي اللحظة التي انتظرها الملايين من محبي هذا الرجل الوطني الشريف وأنا واحد منهم لا أريد جزاء ولا شكورا لكني أعبر عما يحمله قلبي من حب لهذا الرجل ولكل من هم يسيرون علي خطاه في حب الوطن.
رسالة الأسد الفدائي أنا بخير.. وعدت أقوى
رسالة قوية وواضحة، رسالة لا تحتاج إلى شرح، موجهة لكل المتربصين والشامتين من جماعة الإخوان الإرهابية ومن يدور في فلكهم إني أسد نعم أسد الإعلام المصري لا تكسره وعكة ولا تهزمه شدة. غاب الفدائي لأيام ليعود أكثر صلابة وأكثر إيماناً برسالته. أحمد موسى الذي واجه مخططاتهم وكشف أكاذيبهم لسنوات عاد اليوم ليقول لخفافيش الظلام من قلب صعيد مصر من بين أهله وسنده الحقيقي: أنا موجود وبحمد ربنا على منة الشفاء ومكمل في طريقي.

لقد راهنتم يا خوانة على غيابه، ونسجتم الشائعات، لكن الله خيب ظنكم  ورد كيدكم فعاد أحمد موسى يرقص فرحاً بشفائه ويرقص فرحاً بوطن لا يترك أبناءه المخلصين.
إن أجمل ما في المشهد هو ذلك الرجل الذي رغم شهرته ونجوميته لم ينسَ أن ينسب الفضل لأهله. وقف بالجلباب الصعيدي، وقال بكل تواضع أهل الصعيد: "شكراً لكل اللي شرفونا.. الطبل البلدي جزء من فرحتنا".

رسالة شكر لله أولاً ثم لأهل قريته الذين كانوا درعه وسنده ثم لكل مصري دعا له بظهر الغيب أثناء فترة مرضه. هذا هو أحمد موسى الذي نعرفه، ابن البلد الأصيل، الذي لا يتكبر على الناس ولا ينسى جذوره.

مستمر في الدفاع عن الوطن ومؤسسات الدولة
والأهم من كل ذلك، أن عودة أحمد موسى ليست عودة إعلامي لبرنامجه حفاظا علي لقمة عيشه بل هي عودة صوت وطني قوي لخط الدفاع الأول عن الدولة المصرية.

عاد "على مسئوليتي" ليكمل ما بدأه مدافعاً عن الوطن وعن جيشه وشرطته ومؤسساته في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الأصوات الصادقة التي لا تبيع ولا تشتري.
شفاء أحمد موسى هو انتصار لكل إعلام وطني شريف وصفعة قوية لكل من أراد كسر هذا الصوت.
حمداً لله على سلامتك يا أسد الإعلام.. نورت بيتك وشاشتك وبلدك يا فدائي والقادم أقوى بك وبكل المخلصين لهذا الوطن.

تم نسخ الرابط