في إطار إبراز دورها الحضاري.. مكتبة الإسكندرية تستقبل وفدًا من ملكات جمال العالم للسياحة والبيئة
تحت رعاية مشتركة من وزارة البيئة ومحافظة الإسكندرية، ضمن الحملة القومية لتنشيط السياحة، استقبلت مكتبة الإسكندرية وفدًا من ملكات جمال العالم للسياحة والبيئة المشاركات في المسابقة الدولية «إيكو إيجيبت»، واللاتي يمثلن 55 دولة من مختلف أنحاء العالم، و ذلك في إطار إبراز دور المكتبة كمركز حضاري عالمي ومنصة للتواصل الثقافي بين الشعوب، متضمنة جولات تشمل زيارة عددًا من محافظات الجمهورية، والترويج للمقاصد المصرية.
المكتبة تمثل منارة للتلاقي ثقافة مختلف الشعوب
رحب الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الأسكندرية بالوفد، مؤكدًا أن المكتبة تمثل منارة للتلاقي ثقافة مختلف الشعوب عبر دول العالم، ما تعكس رسالة مصر في الانفتاح على العالم وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة.
وأشار زايد إلى أن الجمال الحقيقي لا يقتصر على المظهر فقط، بل يرتبط بالقيم الإنسانية والرسائل الهادفة والمبادئ السامية، التي تحملها المشاركات كسفيرات للسياحة والبيئة، لافتًا إلى أن دورهن في نشر الوعي البيئي والثقافي، بما يتماشى مع رسالة المكتبة في دعم المعرفة والحفاظ على التراث الإنساني والطبيعي للأجيال المقبلة، وتقل التراث الحضاري بين الشعوب.
برنامج الزيارة
ورافقت الوفد خلال الزيارة الأستاذة هبة الرافعي، القائم باعمال رئيس القطاعات الخارجية والإعلام، حيث شملت الجولة قاعة الاطلاع الرئيسية وعددًا من المتاحف والمعارض المتخصصة بالمكتبة، من بينها معرض العالم الرقمي، ومتحف المخطوطات، ومتحف الآثار، ومعرض «الإسكندرية عبر العصور»، ومعرض شادي عبد السلام، إلى جانب متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
استعراض لتاريخ مصر عبر العصور السالفة
وتضمنت الزيارة، عرضًا تفاعليًا داخل قاعة البانوراما الحضارية «Culturama»، استعرض خلاله تاريخ مصر عبر العصور السالفة باستخدام أحدث تقنيات العرض الرقمي، وأحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية.
برنامج الزيارة ناجح
وأعربت المشاركات عن إعجابهن بما تضمه برنامج الزيارة، وما احتوته المكتبة على مختلف الإمكانات الثقافية وطرق المعرفة التكنولوجية المتطورة، مؤكدات حرصهن على دعم مفاهيم السياحة المستدامة، ونشر الوعي البيئي والثقافي، وتعزيز التقارب الثقافي والحضاري بين الشعوب.
والجدير بالذكر إدراج مكتبة الإسكندرية ضمن برنامج زيارات مسابقة ملكة جمال العالم للبيئة خلال السنوات الأخيرة، دعمًا للجهود الرامية، التي تبذلها الدولة المصرية، إلى تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة والثقافية على المستوى العالمي، وتحقيق التنمية السياحية المستدامة.