نائب وزير الخارجية يشيد ببطولة مصري ونجله بعد مساهمتهما في إحباط هجوم دموي بإيطاليا
أشاد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالموقف البطولي الذي أظهره المواطن المصري أسامة محمد عبد الله شلبي ونجله محمد أسامة شلبي خلال حادث الدهس والطعن الذي شهدته مدينة مودينا شمال إيطاليا، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
جاء ذلك خلال لقاء افتراضي عقده نائب وزير الخارجية، بحضور السفير وليد عثمان، القنصل العام المصري في مدينة ميلانو، في إطار اهتمام وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدعم أبناء الجاليات المصرية وتقدير النماذج الإيجابية التي تعكس صورة مشرفة للمواطن المصري في الخارج.
إشادة بموقف بطولي وإنساني
وخلال اللقاء، أعرب السفير نبيل حبشي عن تقديره الكبير لما أبداه المواطن المصري ونجله من شجاعة ومسؤولية، بعدما بادرا بالتدخل والمساعدة في السيطرة على منفذ الحادث والمساهمة في القبض عليه، رغم ما انطوى عليه الموقف من مخاطر على سلامتهما الشخصية.
وأكد نائب وزير الخارجية أن هذا التصرف يجسد القيم النبيلة التي يتمسك بها المصريون أينما وجدوا، ويعكس روح التضامن الإنساني والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمعات التي يعيشون فيها، مشيراً إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون تقديم نماذج مشرفة تسهم في تعزيز مكانة الدولة المصرية وصورتها الإيجابية على الساحة الدولية.
أبناء الجالية سفراء لمصر في الخارج
وأوضح نائب الوزير أن الجاليات المصرية المنتشرة في مختلف دول العالم تمثل أحد أهم جسور التواصل الحضاري بين مصر والشعوب الأخرى، مشيداً بالدور الإيجابي الذي يؤديه المصريون في مجتمعات إقامتهم من خلال التزامهم بالقيم الإنسانية ومساهماتهم الفاعلة في مختلف المجالات.
وأضاف أن الدولة المصرية تحرص على متابعة أوضاع أبنائها بالخارج وتقدير المواقف الوطنية والإنسانية التي يقدمونها، باعتبارهم سفراء لمصر يعكسون حضارتها وقيمها العريقة.
«واجب إنساني وأخلاقي»
من جانبه، أعرب المواطن المصري أسامة شلبي عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة من وزارة الخارجية، مؤكداً أن ما قام به هو ونجله لم يكن سوى استجابة لواجب إنساني وأخلاقي فرضه الموقف، بهدف حماية الأرواح والمساعدة في وقف الاعتداء.
كما تقدم بخالص التعازي إلى أسر الضحايا الذين سقطوا جراء الحادث، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين، ومؤكداً أن قيم التضامن ومساعدة الآخرين تظل مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والجنسيات.
ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الدولة المصرية على إبراز النماذج الإيجابية لأبنائها بالخارج، وتقدير المواقف الإنسانية التي تعكس الوجه الحضاري للمواطن المصري في مختلف دول العالم.



