بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

شعبة القصابين تكشف عن طرق التمييز بين اللحوم البلدي والمجمدة| خاص

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

مع اقتراب موسم عيد الأضحى، تبدأ الأسر في شراء اللحوم الضأن سواء البلدية أو المجمدة، ولكن كيف يتم التمييز بينهما في ظل تقارب الأسعار.

قال سعيد زغلول رئيس شعبة القصابين باتحاد الغرف التجارية بالجيزة في تصريح خاص لموقع"بلدنا اليوم"  إن أسعار اللحوم الضأن استقرت عند معدلات مرتفعة نتيجة  ارتفاع تكاليف الإنتاج، موضحًا وجود تفاوتاً كبيراً في الأسعار، بحسب المنطقة وجودة القطعية.

استقرار أسعار الخراف واللحوم الضأن

و كشف زغلول عن استقرار الأسعار عند معدلات مرتفعة، في جميع محال الجزارة نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج، موضحًا أن سعر الكيلو من ​الخراف القائم يتراوح ما بين  220 جنيهاً للكيلو إلى 250 جنيهاً، على أن يُباع سعر الكيلو من لحوم الضأن المذبوحة بسعر يتراوح ما بين 380 جنيها إلى 400 جنيها، حسب احتواءها على الجزء الدهني .بيع اللحوم المجمدة بمنافذ اللحوم

  وفي سياق متصل تابع رئيس شعبة القصابين أن بعض أصحاب منافذ بيع اللحوم، تلجأ لبيع اللحوم المجمدة بعد تفكيكها، على أنها لحوم بلدية، ما يعرض  المستهلكين لحالات الغش التجاري وارتفاع الأسعار الغير مبررة، مؤكدا على ضرورة  تشديد ا الرقابة من قِبل الجهات البيطرية الصارمة، حتى لا يتعرض المستهلك للوقوع بين فخيّ الغش والاستغلال. 

التمييز بين اللحوم البلدية والمجمدة

وكشف زغلول عن طرق التمييز بين اللحوم البلدية واللحوم المجمدة التي تم تفكيكها، والمباعة في منافذ بيع اللحوم، عن طريق لمس قطعة اللحم واستشعار درجة برودتها، فاللحوم عالية التبريد هي لحوم مجمدة تم تفكيكها، بعكس اللحوم البلدية التي تحافظ بدرجة الحرارة المحيطة أو بأقل منها قليلا، مُشددا على ضرورة شراء اللحوم المجمدة من محال بيع اللحوم المجمدة فقط، حيث احتفاظها بالتجميد الكامل داخل ثلاجات هذة المحال.

أسباب زيادة أسعار اللحوم

وأكد زغلول أن الازمة الحقيقية في ارتفاع أسعار اللحوم تكمُن في عِدة عوامل أبرزهاالاعتماد الكلي على الاستيراد حيث ان استيراد الأعلاف، العجول الحية، وحتى مستلزمات الإنتاج الأساسية، وذلك بخلاف ​أزمة النقد الأجنبي موضحًا أن الوقوع تحت رحمة المستوردين، وأسعار الصرف في البنوك، رفعت تكلفة الإنتاج بشكل غير مسبوق، مُضيفًا أن تراجع خطط التنمية غياب الحلول العلمية الحقيقية من وزارة الزراعة، بتراجع مشروعات تنمية الثروة الحيوانية (مثل مشروع البتلو)، و عدم التوسع في زراعة الأعلاف محلياً كـ (البرسيم والذرة)، جميعها عوامل ساهمت بشكل. اضح في ظهور أزمات ارتفاع أسعار اللحوم.

واختتم تصريحاته مؤكداً أن التركيز الإعلامي والرقابي ينصب فقط على أن الجزار، هو المتسبب الوحيد في التسعير، دون النظر لحل المشكلات الهيكلية في قطاع الزراعة والأمن الغذائي، بإيجاد حلولاً جذرية تبدأ من زراعة الحقل و إنشاء مصانع الأعلاف وليس من محلات الجزارة.

تم نسخ الرابط