خاص| نقيب الفلاحين: ميكنة الجمعيات خطوة مهمة نحو الزراعة الرقمية
قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن الدولة تواصل جهودها لتطوير منظومة تداول وصرف الأسمدة من خلال الاعتماد على الدفع الإلكتروني بدلًا من التعامل النقدي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تستهدف القضاء على أي صور للفساد الإداري داخل المنظومة، إلى جانب تسهيل الخدمات المقدمة للمزارعين.
منظومة الدفع الإلكتروني للأسمدة
وقال أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن تطبيق منظومة الدفع الإلكتروني يمنح المزارع مرونة أكبر في سداد قيمة الأسمدة من أي مكان، دون الحاجة إلى الاعتماد على المعاملات النقدية التقليدية، وهو ما يسهم في تقليل التكدس داخل الجمعيات الزراعية وتبسيط إجراءات الصرف.
وأضاف أن التحول الرقمي داخل القطاع الزراعي أصبح ضرورة مهمة في الوقت الحالي، موضحًا أن ميكنة الجمعيات الزراعية تمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة زراعية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والرقابة الدقيقة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه وتحقيق قدر أكبر من الشفافية في عمليات الصرف والتوزيع.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن موسم الزراعات الصيفية يشهد استقرارًا ملحوظًا في أسعار الأسمدة، مرجعًا ذلك إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة خلال الفترة الأخيرة لضبط أسعار السوق الحرة، ومتابعة حركة التداول بصورة مستمرة لمنع أي زيادات غير مبررة.
وأوضح أن الحكومة مارست ضغوطًا على مصانع الأسمدة من أجل زيادة الكميات المطروحة بالسوق المحلية أولًا لتلبية احتياجات المزارعين، قبل السماح بتوجيه الفائض إلى التصدير، وهو ما ساعد على تحقيق حالة من التوازن داخل الأسواق ومنع حدوث أزمات نقص أو ارتفاعات كبيرة في الأسعار.
وشدد حسين أبو صدام على أهمية استمرار الرقابة على الأسواق والجمعيات الزراعية خلال الموسم الصيفي، لضمان توافر الأسمدة بالكميات المطلوبة، مؤكدًا أن دعم الفلاح وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة يمثلان عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار القطاع الزراعي وزيادة معدلات الإنتاج.