الهلال الأحمر المصري: قافلة «زاد العزة 202» تدخل غزة بمساعدات إنسانية وإغاثية
أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 202، التي دخلت قطاع غزة اليوم الأحد، تحمل كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، في إطار الجهود المستمرة لدعم المتضررين من الحرب داخل القطاع.
مساعدات غذائية وطبية متنوعة لأهالي القطاع
وأوضح الهلال الأحمر، في بيان رسمي، أن القافلة تضم مساعدات غذائية متنوعة تشمل السلال الغذائية، والدقيق، والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومستلزمات العناية الشخصية.
توفير خيام ومواد إيواء للمتضررين
وأشار البيان إلى أن القافلة تحتوي أيضًا على خيام وملابس ومراتب لإيواء الأسر المتضررة، فضلًا عن مواد بترولية لدعم الخدمات الأساسية داخل القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمرار جهوده في توفير الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، خاصة مستلزمات الإيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب.
اصطفاف الشاحنات بمعبر رفح
وشهدت الساحة الخارجية لـ معبر رفح في الساعات الأولى من صباح اليوم اصطفاف الدفعة رقم 202 من شاحنات المساعدات الإنسانية والغذائية، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة لصالح المتضررين.
استمرار الجهود المصرية منذ بداية الأزمة
ومنذ اندلاع الأزمة، يواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود المصرية مع قطاع غزة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد داخل مراكزه اللوجستية، والعمل على تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية.
كما أكد أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق بشكل كامل منذ بداية الأزمة، مع مواصلة التنسيق لإدخال الدعم الإنساني إلى القطاع.
تطورات الأوضاع الإنسانية في غزة
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم التوصل إلى اتفاق جديد لتثبيت الهدنة.
كما استأنفت العمليات العسكرية في 18 مارس 2025 عبر قصف جوي مكثف وتوغلات برية في عدة مناطق داخل القطاع، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومعدات إزالة الركام وإعادة الإعمار.
وفي مايو 2025، استؤنف إدخال المساعدات إلى غزة وفق آلية جديدة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) باعتبارها مخالفة للآليات الدولية المعتمدة.
جهود الوساطة لوقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، واصل الوسطاء، وهم مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
وأسفرت هذه الجهود، بحسب ما أُعلن، عن التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بوساطة مصرية أمريكية قطرية، وبدعم من جهود تركية.



