التعليم العالي تدعم الطلاب الموهوبين ضمن دور الجامعات في تخريج أبطال بكلذ المجالات
قال الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إننا نولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الرياضة داخل الجامعات، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، وتنمية روح الانتماء والعمل الجماعي.
وأضاف وزير التعليم العالي، خلال اجتماعه مع جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أننا حريصون على تشجيع شباب الجامعات على ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية في البطولات والفعاليات الرياضية، لتشمل مختلف الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية بمختلف المحافظات.
وأشار قنصوة إلى أن الجامعات كانت على مدار تاريخها، منبعًا لاكتشاف وصقل المواهب في مختلف المجالات الرياضية والفنية والثقافية والعلمية، مؤكدًا أن الجامعات تمثل بيئة حاضنة للمبدعين والموهوبين، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على تحقيق التميز والابتكار في شتى المجالات.
إعداد أجيال قادرة على تحقيق التميز والابتكار في شتى المجالات
ولفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه لابد من تقديم الدعم والرعاية للطلاب الموهوبين رياضيًا، وتوفير التيسيرات والحوافز اللازمة لهم، بما يساعدهم على التوفيق بين مسيرتهم التعليمية والرياضية، من خلال منظومة متكاملة للحوافز والمكافآت والمنح الجامعية للطلاب المتفوقين في الأنشطة الرياضية، بما يشجع الشباب الجامعي على تحقيق التميز والمنافسة في مختلف البطولات المحلية والإقليمية والدولية.
وفي وقت آخر، قام الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، باستقبال السفير إيفان يوكل سفير التشيك في مصر والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
وتناول اللقاء بحث آليات تعزيز التعاون بين الجهات البحثية والجامعات المصرية ونظيراتها التشيكية، من خلال التوسع في التمويل المشترك للأبحاث التطبيقية وتبادل الخبرات في برامج الربط مع الصناعة، وتعزيز برامج التبادل الأكاديمي والطلابي، وتطوير برامج دراسية مشتركة، وإتاحة درجات علمية مزدوجة.



