ترامب: إذا انضمت إيران لـ الاتفاقيات الإبراهيمية سيكون حدث استثنائي
كشف ترامب عن استراتيجية أمريكية جديدة تقوم على دمج الملفات السياسية والأمنية في المنطقة، واضعا سقفا شروطا غير مسبوقة لإتمام أي تسوية مقبلة مع الجانب الإيراني، ومؤكدا أن عهد الاتفاقيات المنفصلة قد ولى.
الاتفاقيات الإبراهيمية
وفي تدوينه له على تروث سوشيال، أكد ترامب أنه أبلغ قادة الشرق الأوسط برؤيته صراحة، قائلا: “لقد طلبت من دول المنطقة الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية بالتزامن مع أي اتفاق مع إيران”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الهدف من هذا الدمج هو خلق بيئة أمنية مستدامة، جازماً بأن الاتفاقيات الإبراهيمية ستجلب القوة والسلام إلى الشرق الأوسط، وأنها تمثل الركيزة الأساسية لأي استقرار مستقبلي يتجاوز الحلول المؤقتة.
ترامب يفتح الباب لـ طهران بشروط مشددة
كما وجه تحذيرا شديد اللهجة للدول المترددة، معلنا بوضوح انه إذا رفضت بعض الدول الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، فلن تكون جزءا من الاتفاق مع إيران، وهو ما يعني عمليا حرمان الدول الرافضة للتطبيع من ثمار أي تسوية أو تهدئة اقتصادية وسياسية قد تنتج عن الاتفاق مع طهران، مما يضع عواصم المنطقة أمام خيارات مصيرية.
وفي المقابل، حمل طرح ترامب مفاجأة مدوية تمثلت في فتح الباب لإيران نفسها لدخول النادي الإبراهيمي، إذ اعتبر ترامب أن انضمام إيران إلى الاتفاقيات الإبراهيمية سيكون حدثا استثنائيا.
والجدير بالذكر أن واشنطن ترغب بشدة في إعادة صياغة الهوية السياسية لطهران وتحويلها من دولة مواجهة إلى شريك في منظومة سلام إقليمي شامل، مقابل رفع العقوبات ودمجها في الاقتصاد العالمي.