الحكومة تقرر تقليص إجازة عيد الأضحى بالمنافذ الجمركية لضمان تدفق السلع
أعلنت وزارتا الاستثمار والتجارة الخارجية والمالية، بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، عن انتظام العمل بكافة المنافذ الجمركية بكامل طاقتها ابتداءً من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وبموجب هذا القرار، تم اختصار عطلة العيد للجهات والكوادر العاملة في منظومة الإفراج الجمركي لتقتصر على يومي وقفة عرفات وأول أيام العيد فقط.
توجيهات وزارة الاستثمار
ومن جانبة، وجه الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان استمرار عمل خدماتها ضمن منظومة الإفراج الجمركي بكفاءة وانتظام اعتبارًا من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك؛ بما يسهم في الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأوضح أن هذه التوجيهات تأتي في إطار الحفاظ على انسيابية حركة الإفراج عن البضائع وعدم تأثر أنشطة الاستيراد والتصدير، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع بصورة مستمرة انتظام سير العمل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تحديات قد تطرأ خلال فترة الإجازة.
استمرار العمل الجمركي
ومن جهته، كشف أحمد كجوك، وزير المالية، أن جميع المنافذ الجمركية تعمل على مدار الساعة؛ للتيسير على المواطنين والمستثمرين، لافتًا إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لضمان تدفق البضائع والسلع بالموانئ الرئيسية طوال أيام العيد بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأضاف أنه سيتم بذل كل الجهد لضمان سرعة إنهاء الإجراءات الجمركية بدءًا من ثاني أيام العيد، قائلاً: «كل التقدير لجهود زملائنا الهادفة لرفع كفاءة الأداء الجمركي».
استعداد سلامة الغذاء
وفي سياق متصل، قالالدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، إلى إن الهيئة رفعت درجة الاستعداد القصوى خلال فترة العيد، مع استمرار التنسيق والتكامل مع الجهات المعنية بالموانئ والمنافذ المختلفة، بما يعزز انسيابية حركة التجارة واستمرار تدفق السلع الغذائية بصورة آمنة ومنتظمة.
وأضاف، انه يتم استمرار تواجد فرق العمل والإدارات الفنية المختصة بالموانئ والمنافذ على مدار أيام الإجازة اعتبارًا من ثاني أيام العيد، بما يضمن سرعة وكفاءة إنجاز أعمال الفحص والرقابة والإفراج عن الرسائل الغذائية، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير واشتراطات سلامة الغذاء حفاظًا على صحة المستهلك واستقرار سلاسل الإمداد.